جفاف في الشرق الاوسط
جفاف في الشرق الاوسط

تشهد منطقة الشرق الأوسط مناخ الأكثر جفافاً خلال بضعة عقود  بحسب خبراء الأمم المتحدة ومتخصصون في علم المناخ و قد ينذر بارتفاع أسعار الغذاء العالمية مع نفاد المحاصيل المحلية وتأزّم سبل العيش للمزارعين.
وأصاب الجفاف بدرجات متفاوتة نحو ثلثي الأرض الصالحة للزراعة والمحدودة أصلاً في سورية ولبنان والأردن وفلسطين والعراق، حيث ألحق الضرر بمحاصيل الحبوب في مناطق في سورية وبدرجة أقل العراق وبعض من كبار مشتري الحبوب من الأسواق العالمية.
وأوضح خبراء في علم المناخ ومسؤولون أن السلطات المسؤولة عن المياه والزراعة إلى جانب وكالات الأمم المتحدة المتخصصة بدأت بإعداد خطط للإعلان رسمياً عن حالة جفاف في الشرق الأوسط تمتد حتى المغرب وجنوبا حتى اليمن.
ويعد الأردن واحد من عشر دول تواجه أسوأ نقص للمياه في العالم أما في العراق وسورية باتت أغلب الأراضي غير صالحة للزراعة، الأمر الذي يزيد الصراعات الأهلية وعدم توافر منشآت كافية لتخزين المياه من الصعوبات التي تواجهها المجتمعات الريفية المعتمدة على زراعة المحاصيل وتربية الماشية.
ويتوقع خبراء بالشرق الأوسط المزيد من دورات الجفاف المتكررة في السنوات القادمة مصحوبة بتأخر مواسم المطر في الشتاء وهو ما سيلحق ضررا بالفاكهة من خلال الإزهار السابق لأوانه ويمنع محاصيل الحبوب من النمو بشكل كامل.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.