صورة للمستشارة بثينة شعبان
صورة للمستشارة بثينة شعبان

قالت المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية الدكتورة بثينة شعبان في حوار على قناة الميادين أن "الحكومة السورية لن تترك باباً إلا وستطرقه لإيقاف نزيف الشعب السوري، وأن الحكومة السورية تبذل جهدها منذ بدء الأزمة لإيصال المساعدات للمنكوبين والمسلحون كانوا يمنعون ذلك، في حين أن هموم الشعب السوري تتمحور حول عودة الأمن والتخلص من الإرهاب ".

بدأت المستشارة حوارها بالحديث عن مؤتمر جنيف ونتائجه فقالت "الهدف من مؤتمر جنيف وقف سفك دماء السوريين وليس اجتماع الأطراف فقط، كما أنها تتوقع من تقرير الابراهيمي أن يدل على الفريق الذي عرقل وعطل المفاوضات، وأبرز أخطاء مؤتمر جنيف هو استبعاد لأطياف مهمة من المعارضة السورية".

وتابعت حديثها عن دور الولايات المتحدة في الأزمة السورية فقالت: "التقييمات الأميركية للوضع في سوريا لم تكن دقيقة بل خاطئة، والجهات المستهدفة لسوريا تزيد الوضع تعقيداً لاستكمال مخططها ضد دمشق، كما أن واشنطن لم تعد تفكر بعمل عسكري ضد سوريا في الوقت الحالي".

وفيما يتعلق بدور الأردن والسعودية في الأزمة السورية فقد لفتت شعبان إلى أنه "من الصعب تصديق دخول هذا العدد الكبير من المسلحين من الأردن دون علم السلطات الأردنية، وأن دمشق لا تتواصل مع الأردن بشأن الحديث عن مهاجمة سوريا من الجبهة الجنوبية، كما أن الرياض لا تمول المسلحين السعوديين فحسب بل تدعم فصائل مختلفة من المقاتلين تضم أجانب كثر".

وطالبت السعودية بوقف تمويل ودعم المسلحين و"أن الأمير بندر فشل في المهمة الموكلة إليه، كما أن مصلحة السعودية والخليج وقف المد التكفيري والإرهابي في المنطقة، في حين طالبت حكومة اردوغان بإقفال الحدود لوقف مرور السلاح والمقاتلين".

إلى ذلك أوضحت المستشارة في موضوع المصالحات أنها تجربة ستتكرر وأن قناعة الدولة السورية منذ البداية أن الحل بيد الشعب السوري وحده، حيث هناك انقلاب حقيقي في مزاج الشعب السوري لصالح العودة إلى حياته الطبيعية.

ختمت شعبان بالقول أن "الأزمة شغلت سوريا عن القضية الفلسطينية وخروج حماس من خط المقاومة أضعف القضية أكثر.

 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.