الملك عبدالله بن عبدالعزيز أثناء أصدر أمره الملكي الشهر الماضي
الملك عبدالله بن عبدالعزيز أثناء أصدر أمره الملكي الشهر الماضي

بدأ اليوم في السعودية التنفيذ الفعلي للأمر الملكي القاضي بسجن المواطنين المشاركين في الأعمال القتالية في الخارج، بعد مرور شهر على صدوره.

وكان العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، صدر في الثالث من الشهر الماضي، أمراً ينص على عقوبة السجن مدة لا تقل عن 3 سنوات، ولا تزيد على 20 سنة بحق كل من يشارك في أعمال قتالية خارج المملكة، بأي صورة كانت،و نص الأمر على سجن كل من ينتمي إلى أي من التيارات أو الجماعات الدينية أو الفكرية المتطرفة، أو المصنفة كمنظمات إرهابية داخلياً أو إقليمياً أو دولياً، أو تأييدها أو تبني فكرها أو منهجها بأي صورة كانت.

وبعد 3 أيام من صدور الأمر الملكي، أعلنت سفارة المملكة العربية السعودية في أنقرة على لسان سفيرها عادل مراد، أن السفارة تستقبل المواطنين السعوديين الذين كانوا يحاربون في سوريا ممن يرغب العودة إلى المملكة لتقدّم لهم المساعدات كافة.

وباشرت أربع لجان وزارية وديوان المظالم وهيئة التحقيق والادعاء العام عملها في رصد التيارات الدينية أو الفكرية المتطرفة أو المصنفة إرهابياً في الداخل والخارج، وذلك بعد تغرير تلك الجماعات بالشباب السعودي والزج بهم في مناطق القتال، خصوصاً في سورية واليمن والعراق.

يأتي ذلك في وقت أعلنت وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد السعودية عدداً من خطباء الجمعة، وطوت قيد آخرين من بين ما يقرب الـ 30 خطيباً جنحوا نحو السياسة في خطب الجمعة خلال الفترة الأخيرة الماضية، بحسب الوزارة.

ويرى مراقبون أن الأمر الملكي جاء ليستهدف بالدرجة الأولى جماعة الإخوان المسلمين وأنصارها في السعودية، لاسيما بعد قرار مصر حظر عمل الجماعة، وتصاعد دور بعض رموزها في السعودية، وإن بشكل غير مباشر.

وفي وقت سابق صرحت الحكومة السعودية أن عدد السعودين الذين يحاربون في سورية بلغ نحو ألف مقاتل، فيما أشارت تقارير سورية ودولية ان العدد تجاوز 3000 مقاتل.

 

 

 

 

 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.