صورة للاجتماع في الفرنكفونية
صورة للاجتماع في الفرنكفونية

نظم مركز الأنشطة الفرنكفونية في مكتبة الإسكندرية في مصر ندوة حول كتاب "التطور الدستوري في مصر"، الصادرحاليا في فرنسا، ويعد أول كتاب يصدر في أوروبا عن الدستور المصري. وذلك بمشاركة نخبة من المترجمين و الأساتذة والمتخصصن في مجالي القانون والعلوم السياسية

وتحدث "سان برو" احد الباحثين عن نتيجة الاستفتاء، أن هذا الدستور يسهل الوصول إلى الانتخابات التشريعية والرئاسية لعام 2014،و يلعب دورًا مهمًّا في ترجمة طموح التوافق بين المجتمع والاقتصاد وتحقيق العدالة الاجتماعية، ويضع نظامًا خاصًّا لحقوق الشعب، وبنودًا للبحث العلمي ولاحترام الأصالة المصرية.

واستنكر أيضا رفض أوباما والإدارة الأميركية لما حدث في مصر؛ ورأى أن أميركا لا تسعى إلى نشر السلام في المنطقة، كما تدّعي، بل تسعى إلى تدميرها، مثلما حدث في أفغانستان والعراق.

 وأكد على أن دستور 2014 يتميز بوضوح ديباجته، التي تركز على العديد من الجوانب المهمة، مثل الجانب الروحي الموجود في مصر بصفتها موطن الديانات السماوية الثلاث، كما تؤكد على حداثة الدولة المصرية.

فقد ركز سان برو على وضع الدين داخل الدستور الجديد، حيث نصت المادة 2 على أن "الإسلام دين الدولة، واللغة العربية لغتها الرسمية، ومبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيس للتشريع"، وكذلك نص المادة 3 "مبادئ شرائع المصريين من المسيحيين واليهود المصدر الرئيس للتشريعات المنظمة لأحوالهم الشخصية وشؤونهم الدينية واختيار قياداتهم الروحية"، وبالتالي الدستور يقوم على الشريعة؛ لأن الإسلام يدعو إلى احترام الديانات الثلاث، وهو مهم لتأسيس شكل السلطة والشرعية للدولة.

اما في مايخص صلاحيات الجيش فقد أشار الباحثون الى اهمية الجيش المصري و دوره الكبيرفي تاريخ مصر الحديثة فقد أعطى الدستور السلطة العسكرية بعض الاستقلالية في ما يخص قضايا معينة، وبالتالي يعتبر مكملًا للسلطة القضائية،ويركز على العلاقة بين الشعب المصري وقواته المسلحة والدور الذي يلعبه الجيش في حماية الحدود الوطنية للبلاد، ودور جامعة الأزهر في المحافظة على الأصول الدينية للبلاد ضد الإرهابيين والمخربين.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.