مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري
مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري

عقدت ندوة "جنيف2 إلى أين.. برؤية مفاوض" التي اقامها المنتدى السوري الأمريكي في مدينة نيويورك ، وقال مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري عبر "السكايب" :
"ان الوفد السوري إلى جنيف عمل بتعليمات وتوجيهات وطنية بينما تلقى الطرف الاخر تعليماته من الخارج ما افقد هذه المحادثات وجود شريك وطني حقيقي يساهم في انجاحها ، وقد اعادنا الطرف الاخر في المحادثات بعد جولتي جنيف الأولى والثانية الى نقطة الصفر لانه لا يمكن الانتقال إلى بنود اخرى قبل البدء بالبند الأول الذي يتضمن نبذ العنف ومكافحة الإرهاب" .
وتابع " على العالم أن يفهم ان موضوع الرئاسة في سورية هو شان داخلي لا يمكن التدخل فيه وانه يجب احترام السيادة السورية والرئيس بشار الأسد رمزها وفق دستور سياسي مقرر من قبل الشعب السوري".
وفيما يخص المساعدات الانسانية إلى سوريا وقرار مجلس الأمن الدولي بشأنها قال الجعفري : "إنه ليس لدينا مشكلة أن يتحمل ما يسمى "المجتمع الدولي" مسؤولية الجانب الانساني في سورية ولكن حتى الان الدولة السورية تقدم 75 بالمئة من المساعدات الانسانية وكل ما نسمعه عن مؤتمرات بهذا الشان لم تقدم شيئا فعليا في هذا الخصوص "
وعن تفاصيل سير مهمة الوفد الرسمي في جنيف بين الجعفري أنها كانت مهمة صعبة للفرق والاختلاف الشاسع بين طرفي المحادثات وافتقدنا فيها لشريك حقيقي في بناء الوطن وتحقيق الحوار السوري السوري دون اي تدخل خارجي.
وتساءل الجعفري : " لماذا يمول الإرهاب في سوريا 100 بالمئة بينما لا يتجاوز تمويل الجانب الانساني 7 بالمئة من قبل دول تعنى بالاصل بهذا الشان كالدنمارك والسويد والنرويج وغيرها".
وأضاف" هناك قرارا للجمعية العامة للامم المتحدة اعتمد سابقا والذي بموجبه انشىء مكتب الأمم المتحدة للمساعدات الانسانية ويلزم اي جهة تريد تقديم المساعدات الانسانية بالتنسيق مع حكومة الدولة التي سترسل اليها المساعدة سواء عبر الحدود اوغيرها اما ارسال مساعدات للمجموعات الإرهابية فهذا غير مقبول ".
وعن عمل المصالحات الوطنية أوضح الجعفري "أن الصراع في سورية ليس مسلحا وحسب وانما له اشكال اخرى من بينها المصالحة الوطنية التي تمثل صراع حرب لاقناع المتردد والمتورط بالعودة إلى الصواب وترك السلاح والقتال فهناك مصالحات كثيرة تتم في عدة اماكن سوريا والتي نتج عنها عودة مئات الآلاف من الشباب السوريين الذين غرر بهم ولم تتلطخ أيديهم بالدماء إلى كنف الدولة السورية".

 وأكد الجعفري أن سوريا مستعدة لمواصلة جولات المفاوضات القادمة بهدف تطبيق مشروع جدول الاعمال المتفق عليه والالتزام باليات تنفيذه والدخول في مسار مقبول سوريا واقليميا ودوليا لحل الأزمة في سوريا .

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.