أرشيف
أرشيف

أشير يوم أمس الخميس في تقرير أممي قدم لمجلس الأمن الدولي ، أن محاولتي اعتداء تعرضت لهما القوافل السورية التي تنقل المواد الكيميائية إلى ميناء اللاذقية ليتم اخراجها من البلاد واتلافها لاحقاً .
وذكر التقرير الذي صدر عن البعثة المشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن الهجومين وقعا يوم 27 كانون الثاني ، وكانت السلطات السورية قد أبلغت البعثة المشتركة بأن اثنين من المواقع الكيميائية لم يُتمكن من الوصول إليها بسبب العمليات القتالية المستمرة في البلاد ، مما أدى إلى تأجيل إتلاف ما تبقى من مخزون مادة "إيزوبوبانول" والتي تشكل عنصراً أساسياً لإنتاج غاز السارين .
ومن جهة أخرى أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة مارتن نيسيركي أن البعثة تدرس اقتراح الحكومة السورية الذي قدمته الاسبوع الفائت لإزالة اسلحتها الكيميائية خلال 100 يوم .
وقد أعلن ميخائيل أوليانوف مدير دائرة الأمن ونزع الأسلحة بوزارة الخارجية الروسية في وقت سابق أن القافلة التي تنقل الدفعة الثانية من المواد الكيميائية إلى اللاذقية تعرضت لهجوم مسلح تم صدَه ، وأوضح أوليانوف الظروف الصعبة التي تعمل فيها السلطات السورية للتخلص من هذه الأسلحة الكيميائية والاعتداء هو دليل على ذلك ، إضافة إلى تهديدات المسلحين التي يتعرض لها عمال منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في سوريا والخبراء المحليين المشاركين في عملية الاتلاف  .

 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.