انتصار الشعب الإيراني في الموضوع النووي سينعكس إيجابا على الشعوب المتمسكة بسيادتها

لقاء الأسد - بروجردي
لقاء الأسد - بروجردي

أعرب الرئيس بشار الأسد خلال استقباله أمس الدكتور علاء الدين بروجردي رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني والوفد المرافق له.عن تقدير الشعب السوري لمواقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية المساندة لسورية على جميع الأصعدة والمؤمنة بالمصالح المشتركة للبلدين الصديقين ودول المنطقة مشيرا إلى أن الانتصار الذي حققه الشعب الإيراني في الموضوع النووي سينعكس إيجابا على جميع الشعوب المتمسكة بسيادتها واستقلالية قرارها.
وأكد الرئيس الأسد أن التعاون بين دول المنطقة أساسي في مواجهة التطرف والإرهاب مشددا على أهمية التنسيق بين برلمانات هذه الدول والدول الصديقة بهذا الخصوص وممارسة المزيد من الضغوط لوقف مختلف أشكال الدعم الذي تقدمه بعض الدول للقوى المتطرفة والمجموعات الإرهابية .
وتناول اللقاء آخر المستجدات على الصعيدين السياسي والعسكري فيما يخص الأزمة في سوريا ، والجهود القائمة لإنهائها ولاسيما مؤتم جنيف2 .
وأكد بروجردي أن الخطر الإرهاب والتكفير أصبحا يهددان العلم بأسره داعياً الدول أن تتعاطى بشكل منطقي مع الأزمة في سوريا .,
وأشار أن الأوضاع في سوريا ووضع الحكومة السورية قد أصبح أفضل بكثير من الوقت السابق ، آسفاً على التحالف القائم بين المجموعات الارهابية والكيان الصهيوني ، واستغرب في الوقت ذاته كيف تتم معالجة هؤلاء الارهابيين في مشافي الاحتلال وزيارة  رئيس وزراء الاحتلال نتنياهو لهم .
وقال بروجردي "إن السيد الرئيس بشار الأسد رغم كل الضغوط التي مورست عليه يقف في جبهة المقاومة ضد الكيان الصهيوني وهناك الكثيرون الذين يدعمون هذا التوجه وهذا الصمود" مبينا أنه "عندما يدعي الأمريكيون والذين يدعون الديمقراطية أنهم في الانتخابات الرئاسية القادمة يجب ألا يشارك الرئيس الأسد فإن ذلك يضرب عرض الحائط بكل ما نعرفه عن الديمقراطية في العالم".
وأشار بروجردي أن على اميريكا والدول التي تدعم الارهابيين بالسلاح والمال وترسلهم بالمئات إلى سوريا أن يعلموا أن الازمة في سوريا ستنتهي يوماً ما ولن يكون لهؤلاء الاجانب مكان فيها وسيعودون إلى بلادهم ليهددوا أمنهم القومي .
وردا على سؤال عن استعداد محور المقاومة ورده على التهديدات الإسرائيلية بالعدوان على المنطقة أشار بروجردي إلى أن "المقاومة تعرف درسها وكيف يجب أن تتصرف وترد" معبرا عن استغرابه من الكيان الصهيوني الذي خاض تجارب مرة خلال الحروب الماضية مع المقاومة كيف يقوم بإعادة هذه التجربة.
وأضاف "لا مجال للشك هنا أنه فيما إذا بدأ الكيان الصهيوني في هذه اللعبة فإن حزب الله كما أعلن سابقا يحتفظ بحق الرد ولا شك ستتضاعف قائمة الهزائم الإسرائيلية الصهيونية" معتبرا أن "المنطقة اليوم حساسة وملتهبة بما فيه الكفاية ولا تتحمل تجربة أخرى لإعلان حرب من الكيان".
وعن الزيارات المتبادلة بين المسؤولين السعوديين والاسرائيليين  والمصالح المشتركة بين الجانبين قال :" هذا سؤال يجب أن يجيب عنه مسئولو السعودية إلا أنني أعرب عن أسفي لأن" ما هو مرجو ومتوقع من السعودية هو أن تكون في صف جبهة الدول الإسلامية وأن تبادر وتسهم في حل المشكلات في العالم الإسلامي وتقف في الخندق ضد الكيان الصهيوني ونحن نأمل أن نسمع نفيا لهذه الأخبار من مسئولي هذا البلد".
وأكد "ان سوريا ستخرج قريباً من الأزمة قوية ومتعافية مشيراً فإرادة الحكومة والشعب في سوريا انتصرت ضد الدول التي تعتقد أن سوريا بعد الأزمة ستكون ضعيفة ، وأن الجيش السوري جيش قوي يمتلك من الامكانيات والطاقات الكثيرة وخاصة السلاح كما لديه جيش رديف هي قوات الدفاع الوطني لذا فإن سوريا ليست بحاجة لدعم من الخارج" مضيفا أن "الإرهابيين هم الذين يطولون عمر الأزمة فالحرب لا يوجد لها أي جبهة معروفة بل يتخذون من الناس وبيوتهم ومدنهم دروعا لهم كي تطول هذه الأزمة".
 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.