الرئيس الأسد
الرئيس الأسد


أكد الرئيس الأسد خلال لقائه قيادة فرع دمشق للحزب وقيادات الشعب والفرق التابعة على دور حزب البعث وتماسكه خلال الأزمة التي تمر بها سوريا وهذا التماسك ناتج عن كون الحزب مؤسسة منتجة للكفاءات لا تتوقف كما بات واضحاً تماماً بعد خروج وفرار بعض المنتسبين إليه واصفاً إياها بعملية تنظيف ذاتي في بنيته .
وأضاف أن "المعركة التي نخضوها هي معركة فكرية وهنا أهمية البعث الذي اعتمد تاريخياً على الفكر العقائدي، والأحزاب العقائدية كحزب البعث تقع عليها مسؤولية كبيرة في المواجهة، خاصة في هذه الأزمة التي أفرزت بؤر التطرف وفي نفس الوقت أسقطت الإسلام السياسي، وكل ذلك يضع مسؤوليات أكبر أمام البعث جراء ارتفاع مستوى التسييس بين المواطنين".
وشدد الأسد على الدور الكبير الذي يقع على عاتق الحزب تجاه المجتمع لملئ الفراغ الفكري الذي أنتجته الأزمة وذلك عن طريق الحوار وتقبل الرأي الآخر ، والابتعاد عن الخطابية والانشائية واعتماد مبدأ التحليل العلمي لتطوير العمل الحزبي ، وعلى ضرورة الحوار والتواصل الفعّال والبنّاء مع الأحزاب الجديدة على الساحة السورية، من أجل تحديد آليات التواصل المستقبلية معها، وصياغة التحالفات المثمرة مع الأحزاب التي تتقاطع أفكارها مع أفكار البعث.
ولفت الأسد إلى أهمية واختلاف العاصمة دمشق عن باقي عواصم العالم وخصوصيتها النابعة من كونها حافظة الارث الاسلامي والمسيحي معاً مقدمة بذلك أنموذجاً للانفتاح الحضاري والاعتدال ليس في الدين فقط بل في السياسة والمجتمع أيضاً فلصمود دمشق خلال الأزمة التي تعيشها البلاد منذ ثلاث سنوات دور أساسي في صمود سورية.

 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.