الشعب الإيراني يحيي ذكرى الثورة الإيرانية الإسلامية
الشعب الإيراني يحيي ذكرى الثورة الإيرانية الإسلامية

أوضح الرئيس الإيراني حسن روحاني أن "سياسة الحكومة الإيرانية بالقضايا الخارجية هي سياسة الوسطية والاعتدال، فلا استسلام ولا تخاذل ولا انفعال وهي تفكر بالمواضيع البناءة مع الطرف الاخر بما يضمن العزة، للرقي بمستوى مكانة إيران ومقامها وتنمية البلاد وهذا ما تتطلع اليه لأن سياستها عالمية" .
 وشدد روحاني على أننا "نولي اهمية خاصة بالنسبة للعلاقات الخارجية ومع الدول المجاورة لأننا نريد إثبات الأمن والسلام في المنطقة ويجب أن نحارب الإرهاب، وعلينا أن نفكر في إستتباب الأمن في بلدان المنطقة كالعراق وسورية وأفغانستان وعلينا أن نفكر بإزاحة الفكرة السلبية التي صورها أعداء الثورة الإسلامية ويجب أن نستفيد وندافع ونحافظ على هذه المعطيات بأقل الأثمان".
وفي كلمة بمناسبة الذكرى الـ 35 للثورة الإيرانية الإسلامية، قال روحاني "على كل شعبنا أن يعلم أن مفاوضاتنا مع السداسية تقوم على أساس حسن النوايا والشعب الإيراني مسالم وأردنا في هذه المفاوضات أن نعرف الثورة الاسلامية للعالم، وأردنا أن نقول لدول المنطقة أن "الإيرانوفوبيا" هي كذبة وإيران لا تتطلع للاعتداء على أي بلد وهي منذ قرنين لم تتعدى او تعتدي على أي بلد بل تدافع امام المعتدين وعلى كل من يعتدي أن يعرف أن الشعب الإيراني العظيم سيفشل المعتدين" .
وشدد على أننا "في مفاوضاتنا مع مجموعة 5+1 أن نقول أن المقاطعات ضد شعبنا كانت ظالمة وغير شرعية وأنه لا يمكن للعالم الإستمرار بها وأن أي لغة تهديد ضد شعب إيران تكون فاقدة للأهمية وهي طفولية لأن شعبنا على مدى 35 عاماً تصدى لكل أنواع التهديدات التي أطلقها العدو، والشعب الإيراني يعتبر أن لغة التهديد خلاف للقانون والأدب. لا يمكن لأي مفاوضات أن تتضمن تهديدات".
وأكد أن "حركة الشعب الإيراني ونهضته باتجاه قمم التطور والعلم بما فيها التقنية النووية السلمية ستكون مستمرة ودائمة"، وأن "المفاوضات النووية هي تجربة تاريخية لأوروبا وأميركا وإذا كان هناك قانون فإن إيران والشعب الإيراني سيتجاوب بشكل صحيح ولكن إذا ما اردتم استخدام أساليب غير مقبولة وغير صحيحة، فهذا لن يكون بصالح المنطقة ويضر بأمن وسلام المنطقة وسيتضح أن كل الاتهامات بحق الشعب الإيراني كانت ظالمة وخاطئة".

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.