من الأرشيف
من الأرشيف

مجدداً يلتقي وفدا الحكومة السورية والائتلاف المعارض مع الابراهيمي في بداية الجولة الثانية من محادثات جنيف حيث اجتمع المبعوث الدولي إلى سورية الأخضر الإبراهيمي بالوفدين بشكل منفصل،
قضية إيقاف العنف، وموضوع تشكيل هيئة تنفيذية انتقالية كانت حاضرة على طاولات المباحثات , حيث دعا الابراهيمي كلا الطرفين إلى التحلي بالارادة لحل الخلافات عبر الحوار آملا بأن تتم مناقشة قضايا مثل
وفي تصريحات صحفية قال إن الجلسة الأولى كانت تشاورية بين الوفد الحكومي والمبعوث الأممي وخلالها تم تقديم  مشروع بيان يطلب من الأمم المتحدة إدانة مجزرة معان في حماة مضيفاً أنه من مساوئ الائتلاف المعارض أن يأتي إلى جنيف ويبقى أسيراً لمصطلحات تدل على "مراهقة" سياسية وكل الحوادث التي حصلت في سورية منذ بداية الأزمة موثقة و أكد أنه أصبح لدى الأمم المتحدة تسجيل للمجموعات الإرهابية يعلنون فيه أنهم لن يسمحوا لأحد بأن يخرج من المدينة القديمة.
هذا و أكد فيصل المقداد  أنه حان الوقت ليتم التوصل إلى اتفاق بين السوريين لوقف سفك الدماء وهذا يعتبر أولوية محذراً أن هذا الإرهاب الموجود في سورية سينتقل إلى الدول التي تمول وتساهم في نشر الإرهاب داخل سورية وأضاف أن الشعب السوري غاضب بسبب هذه الأعمال التي لا يدينها وفد الائتلاف المعارض .

الائتلاف السوري المعارض من جهته طالب روسيا على لسان لؤي صافي بالضغط على الحكومة السورية لوقف اعمال العنف حسب قوله متهما الحكومة بخرق الهدنة في حمص وإطلاق النار على قوافل المساعدات و مؤكدا أن وقف العنف والهيئة الانتقالية هما جوهر المحادثات في الجولة الثانية من جنيف  2 وأضاف أن اللقاءات ستكون على شكل منفرد في اليومين الأوليين وبعدها قد تتم اللقاءات المباشرة  وكانت الجولة الأولى من المحادثات قد انتهت الشهر الماضي دون اتفاقات محددة أو التوصل إلى نتائج .

 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.