متابعة : رزان الراعي - هنا سورية

نور شيشكلي
نور شيشكلي

بعد إقدامها على إنجاز ثلاثة أعمال مختلفة في فحواها وهدفها، تعطي الكاتبة نور شيشكلي الأولوية حالياً لمسلسلها الذي يحمل اسم " الشعلان " ليكون على قائمة إنتاجات العام الفائت 2013 بإدارة المخرج تامر إٍسحاق حيث سيتم عرضه في الموسم الرمضاني القادم 2014 مع كل من مسلسل " المشهد الأخير " و" كواليس".

مسلسل "الشعلان" الذي يأخذ اسمه من أحد أعرق أحياء دمشق سيسلط الضوء على واقع الحياة في هذا الحي الواقع بالوسط التجاري لدمشق خلال العام 2012، والذي استمرت فيه الحياة على طبيعتها رغم كل الظروف المحيطة التي شهدتها سورية بشكل عام ودمشق بشكل خاص.

وأكدت شيشكلي أن عملها هذا سيتناول في جانب منه انعاكاسات الأزمة على الشارع السوري، وبحسب قولها فلم يعد مقبولاً أن تتجاهل الدراما السورية تأثير ما يجري على حياة الناس، خاصةً في منطقة كحي "الشعلان" بما تمثله من مكونات اجتماعية مختلفة.

وفيما يتعلق بنجوم العمل اكتفت الكاتبة بالإشارة إلى أن الشباب سيكونون حاضرين بقوّة في "الشعلان".

أما فيما يخص أعمال الكاتبة الأخرى فستكون حاضرة في الموسم الرمضاني القادم على حد تصريحاتها بعمل "المشهد الأخير" وهو عمل اجتماعي درامي معاصر من إنتاج شركة "بانة " للإنتاج والتوزيع الفني ، كما سيتولى المخرج سيف الدين سبيعي إخراج المسلسل الذي كان يدعى بالأساس "الروليت" إلا أن أسباباً تسويقية بحتة دفعت بالقائمين عليه لتغييره إلى "المشهد الأخير".

كما كشفت الكاتبة السورية في وقت سابق عن تحضيرها لمشروع درامي مختلف يدل اسمه" كواليس" على مضمون مشاهده حيث يسلط المسلسل الضوء على حياة نجوم الفن إنما بطريقة بعيدة تماماً عن الكوميديا التي اعتادت تقديمها في أعمالها السابقة، مؤكدة أن العمل سيتحدث عن شريحة من الناس وهم "الفنانين" بشكل جريء جداً سيغوص في حياتهم وخلفياتهم الاجتماعية وعلاقاتهم ببعضهم، كما سيتطرق للمشاكل الموجودة في الوسط الفني وما يتخللها من غيرة ومنافسة فنية، مشيرة إلى أنها لن تبالغ في الطرح الدرامي، وإنما ستحاول عكس الجرأة الحقيقية الموجودة في الوسط الفني المعروف بأنه وسط كبير ومتنوع جداً، كما أكدت شيشكلي أنها لن تذهب بالعمل باتجاه جرأة العشوائيات أو الفساد السياسي.

وبهذا تبقى الرؤية غير واضحة ومكتملة إلى حين مشاهدة المشهد الأخير من كواليس الشعلان في الموسم الرمضاني القادم.

 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.