النصرة لداعش..قد أعذر من أنذر
النصرة لداعش..قد أعذر من أنذر

أصدرت جبهة النصرة بياناً بعنوان " وقد أعذر من أنذر"، تحدثت فيه عن أن الدولة الإسلامية في العراق والشام بدير الزور قامت بالسطو على بعض المنشئات الحيوية التي كانت تحت يدي الهيئة الشرعية في المنطقة الشرقية -وتعتبر جبهة النصرة هي المكون الأساسي لها- لتقطع بذلك طرق الإمداد لجنود الإسلام المرابطين داخل المدينة وتفصلهم عن عمقهم الاستراتيجي في محافظة دير الزور، وتشمل كلاً من حقل "كونيكو" و"مطاحن العشرة كيلو" وعدة مقرات أخرى.

وقالت النصرة في بيانها: أن تلك المنشآت كانت "بأيدي مجموعة من اللصوص ينهبونها ويتمتعون بها دون رقيب أو حسيب وأن الهيئة الشرعية التي تضم جبهة النصرة حررتها من أيديهم وفرضت رقابة صارمة و باتت عائداتها تعود على عوام المسلمين من خلال نشاطات الهيئة الشرعية هناك".

كما أضاف البيان أنه بعد السيطرة على حقل الغاز "كونيكو" " فوجئ الجميع بـ (والي) جماعة الدولة الإسلامية في دير الزور يطالب بحصته في حقل "كونيكو" المحرَّر معلِّلاً ذلك بأنه كان ينوي تحريره من قبل!! ومع كثرة إلحاحه ودرءًا للفتنة والشر قررت جبهة النصرة أن تخصِّص نسبة من ناتج الحقل لجماعة الدولة الإسلامية رغم عدم أحقيتهم في ذلك وأن الدولة الإسلامية هيّجت العشائر التي ينتمي إليها  أولئك اللصوص لاستردادها وأنها أغرتهم بالقتال إلى جانبها، وأن بعض القائمين على الحقل بايعوا الدولة الإسلامية وانضموا لها"

وتحدث البيان عن أن الدولة الإسلامية رفضت النزول لمحكمة شرعية تقضي بين الطرفين وتفصل في القضية، وأن الدولة الإسلامية ردت عليهم بأنها سوف تستمر بذلك وأن هذه هي البداية.

كما ذكر البيان أن "والي الدولة الإسلامية في دير الزور " قد سرق من جبهة النصرة من قبل ما يقارب 5 ملايين دولار، ولم يردَّها إلى الآن بل كانت مكافأته أن يُولَّى على محافظة دير الزور من قِبَل الدولة الإسلامية وعليه فإنا ندعو قيادة جماعة الدولة الإسلامية إلى النظر فيمن توليه من الأمراء والقيادات الذين يمثلونها على الأرض ويعبرون عنها".

وفي محافظة الحسكة تحدث البيان عن أن الدولة الإسلامية هاجمت مقرات جبهة النصرة وحواجز لها في مدينة الشدادي واستولت عليها، وأن الحصار مستمر من قبل الدولة الإسلامية لحد كتابة البيان.

البيان في ختامه دعا قيادة الدولة الإسلامية إلى " أن يوقفوا جنودهم عن العبث والبغي بغير وجه حق، وأن يردُّوا لأهل الحق حقهم، وإلا فإنَّ لدينا رجال عركتهم المصائب والمحن، تركوا الراحة والدعة، ومضوا يقيمون في الأرض منار الحق والعدل، ويرفعون عن الناس الظلم والبغي، وهم أجدر بردع عدوانكم ودفع ظلمكم بإذن الله"

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.