وسام ابراهيم - هنا سورية

الملف الإنساني السوري .. ورقة ضغط ثانية
الملف الإنساني السوري .. ورقة ضغط ثانية

تتوالى أوراق الضغط على الحكومة السورية قبل بدء الجولة الثانية من مفاوضات جنيف يوم الاثنين القادم، ورقة الكيميائي والتي لوحت بها واشنطن لم تعد صالحة ولم تلقَ آذاناً صاغية لدى الأمم المتحدة وأمينها العام كما لم تلق الاستجابة المطلوبة من مسؤولي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

الرئيس الفرنسي  فرنسوا هولاند سيتوجه الاثنين القادم إلى واشنطن للقاء نظيره الأمريكي، حيث من المتوقع أن تتم مناقشة التوجه بمشروع قرار إلى مجلس الأمن يتعلق بالشأن الإنساني في سورية، علماً أن الفرنسيين والأمريكيين والبريطانيين كانوا قد عقدوا في الفترة الماضية اجتماعات بحضور دول أخرى أعضاء في مجلس الأمن مثل استراليا والأردن وغياب الروس، لوضع مشروع القرار، لكن التسريبات الغربية تكشف أن الأعضاء الخمسة الدائمين تلقوا مشروع القرار، دون إجراء مناقشات مكثفة حوله بعد.

موسكو أوصلت الرسالة الأولى ردّاً على مشروع القرار، فيتالي تشوركين مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة وصف مشروع القرار بأنه "أسوأ من بعض النصوص التي رأيناها قبل أشهر"، "الدهشة" الروسية من هكذا مشروع حملت سؤالاً روسياً " لماذا حمّلوا أنفسهم عبء نشره وإصداره"، فهذا النوع من المبادرات "يفضي عادة إلى نص مسيس" يضيف تشوركين، معتبراً أن هذا القرار غير قابل للتنفيذ.

المشروع الغربي الموقّع أردنياً واسترالياً يطالب بالسماح لموظفي الإغاثة بحرية التحرك التامة داخل سورية، وبحسب المعلومات يطالب المشروع أيضاً بنزع السلاح من المدارس والمستشفيات وإنهاء "الحصار".

    

   

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.