خمس شركات سورية خارج نطاق الخدمة بسبب الأزمة السورية
خمس شركات سورية خارج نطاق الخدمة بسبب الأزمة السورية

كشفت المؤسسة العامة للصناعات الكيميائية عن خمس شركات أصبحت خارج نطاق الخدمة الإنتاجية في مقدمتها "شركة زجاج حلب" و"إطارات حماة" و"الشركة العامة للمنتجات البلاستيكية" في حلب و"شركة الورق" في دير الزور و"المنتجات المطاطية" أيضا في محافظة حلب.

وبحسب صحيفة "تشرين" الحكومية أشارت "المؤسسة العامة للصناعات الكيميائية" وفق تقرير لها أن قيمة الإنتاج الفعلي للمؤسسة على مستوى المؤسسة والشركات التابعة بلغ خلال العام الماضي حوالي 3.3 مليارات ليرة من أصل خطة مقررة قيمتها تفوق 20.3 مليار ليرة وبذلك يكون حجم التراجع من تنفيذ الخطة المذكورة أكثر من 17 مليار ليرة.

وأكدت المؤسسة أن هذا التراجع سببه خروج العديد من الشركات التابعة من الخدمة الفعلية إضافة إلى تخريب المنشآت وخطوط الإنتاج بفعل الأحداث التي تشهدها البلاد.

وأوضح التقرير أنه بخصوص الإنتاجية على مستوى الشركات كانت "الشركة العامة للأسمدة" في حمص بالمقدمة، بقيمة انتاجية قدرها 2.3 مليار ليرة تليها "شركة الأحذية" بقيمة 300 مليون ليرة والشركة الطبية العربية "تاميكو" بمبلغ 259 مليون ليرة و"المنتجات المطاطية" بمبلغ 203 ملايين ليرة و"دهانات أمية" أيضاً بالقيمة المذكورة نفسها.

وبين التقرير أن القيمة الإجمالية للمبيعات على مستوى المؤسسة، بلغت مع نهاية العام الماضي بحدود 2.2 مليار ليرة من أصل الخطة المقررة والبالغة قيمتها الإجمالية بأكثر من 20.4 مليار ليرة وبذلك تكون قيمة التراجع في تنفيذ الخطة المذكورة بحدود 18.2 مليار ليرة وبذلك يكون معدل التنفيذ على المستوى العام للمؤسسة بنسبة 11%.

كما أن "شركة الأسمدة" تحتل المرتبة الأولى في المبيعات بقيمة إجمالية 714 مليون ليرة تليها "تاميكو" بمبلغ 570 مليون ليرة و"دهانات أمية" بمبلغ 306 ملايين ليرة و"شركة الأحذية" بحدود 262 مليون ليرة و"المنتجات المطاطية" بحدود 182 مليون ليرة، وبقية المبلغ المذكور للشركات الأخرى وفق أرقام قليلة.

يشار إلى أن  وزير الصناعة كمال الدين طعمة كان كشف عن تراجع نسب تنفيذ الخطط الإنتاجية في الشركات التابعة لـ"المؤسسة العامة للصناعات الكيميائية" العام الماضي، وعزا ذلك إلى الأوضاع والظروف الراهنة، كما كان وجه بالإسراع في تشغيل معمل الزجاج المحجر في "الشركة العامة للصناعات الزجاجية والخزفية" في منطقة القدم بدمشق.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.