توقيع مذكرة تفاهم بين االحكومة السورية والأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية في دمشق
توقيع مذكرة تفاهم بين االحكومة السورية والأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية في دمشق

قالت صحيفة الشرق الأوسط أن سورية تعرضت لسلسلة انتقادات لعدم التزامها مهل تسليم مخزونها من الأسلحة الكيماوية التي أقرتها منظمة حظر الأسلحة الكيماوية .
وأضافت الصحيفة أنه "وبحسب خطة إتلاف الأسلحة الكيماوية السورية، كان يتعين على السلطات السورية أن تنقل إلى خارج أراضيها في ذلك التاريخ السبعمائة طن كاملة من العناصر الكيماوية الأكثر خطورة، وبينها عناصر تدخل في تركيب غاز الخردل وغاز السارين" .
ولفتت الى أنه "يتعين على دمشق، بحسب الخطة نفسها، أن تنقل في الخامس من فبراير (شباط) (أمس) 500 طن إضافية من العناصر الكيماوية التي أطلق عليها «الفئة 2». وفي الثامن من يناير (كانون الثاني)، حضت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية دمشق على تكثيف جهودها لتسريع العملية" . 
وأشارت الصحيفة إلى أن مساعد وزير الخارجية السوري فيصل المقداد قد علل ذلك بأن "الصعوبات التي تواجه سورية، لا سيما في إطار محاربتها الإرهاب، قد تحول بين وقت وآخر دون تنفيذ بعض الالتزامات"، وتابع المقداد "على الدول الداعمة للمجموعات الإرهابية المسلحة أن تعي أنها تقوم بجرائم ضد الإنسانية"، مشيرا إلى أنه "لا يمكن التساهل على الإطلاق عندما يتعلق الأمر بنقل الأسلحة الكيماوية من سورية إلى خارجها" .

وأكد المقداد مضي بلاده "بكل عزم وقوة ومصداقية من أجل التنفيذ التام للاتفاقيات مع الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية" .
وذكرت الصحيفة أن الحكومة الأميركية قد أعلنت "أن حمولتين صغيرتين فقط من الأسلحة الكيماوية الأكثر خطورة تمثلان نحو أربعة في المائة من الترسانة السورية المعلنة، غادرتا ميناء اللاذقية السوري حتى الآن، وذلك من أصل 700 طن كان ينبغي أن تتخلص منها دمشق مع نهاية 2013" .
فيما نقلت الصحيفة عن نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف قوله "أن الحكومة السورية وعدت بتسليم حمولة كبيرة جديدة من ترسانتها الكيماوية قبل نهاية هذا الشهر، داعيا إلى عدم إضفاء طابع «دراماتيكي» على التأخير في إنجاز هذه العملية. ونص القرار 2118، الصادر عن مجلس الأمن الدولي، على تدمير الترسانة الكيماوية السورية بحلول منتصف عام 2014، وفيه إشارة واضحة إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي ينص على إمكان فرض عقوبات أو استخدام القوة العسكرية بحق الجهة التي لا تفي بالتزاماتها" .

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.