تراجع مبيعات سوق الكهرباء في دمشق بنسبة 90 %
تراجع مبيعات سوق الكهرباء في دمشق بنسبة 90 %

تراجعت المبيعات في سوق الكهرباء بدمشق بنسبة 90% بعد أن عاش السوق حالة "انتعاش" في بدايات الأزمة السورية ما سمح لبعض التجار بكسب أرباح تضاهي عمل عشر سنوات، حسب العاملين في هذا السوق.

وعاش سوق الكهرباء قبل الأزمة حالة من الاستقرار وبالتالي استطاع التاجر تقدير دخله الشهري دون مشاكل استناداً لـما قاله أبو زهير أحد التجار لصحيفة "الوطن" المحلية.

ووصف تجار سوق الكهرباء الفترة التي لحقت الأزمة بعدة أشهر بأهم وأبرز محطات هذا السوق التجارية مطلقين عليها تسمية "الفترة الذهبية" نظراً للإقبال الكبير لزبائن السوق "جملة ومفرقاً" حيث استطاع تجار السوق بخبرتهم التجارية أن يستغلوها أحسن استغلال وتلاعبوا بالأسعار كما يريدون، بسبب غياب الرقابة عنهم.

وكانت معظم المبيعات من شواحن الكهرباء والبطاريات والكابلات وسخانات الكهرباء والمدافئ الشتوية إضافة لمولدات الكهرباء بسبب طول ساعات انقطاع الكهرباء في كثير من المناطق ما أدى لارتفاع الأسعار فوصل سعر المروحة المنزلية على سبيل المثال إلى 8 آلاف ليرة سورية بعد أن كان سعرها 2500 ليرة.

وبرّر تجار السوق ارتفاع الأسعار بارتفاع سعر الدولار فتأثر سوق الكهرباء كغيره من الأسواق بصرف سعر الدولار بالنسبة لليرة السورية الذي وصل لحدود 300 ليرة سورية.

واتفقت لجنة إلغاء تحرير أسعار بعض السلع المشكلة في "وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك" في شباط الحالي على تحديد نسب الأرباح للأجهزة الكهربائية والألبسة.

وتعيش أسواق دمشق حالة من الفوضى وتذبذباً في أسعار المنتجات نتيجة ضعف الرقابة واتباع سياسات تحرير الأسعار لسنوات سابقة فضلاً عن انعكاس سعر صرف الدولار أمام الليرة السورية على أسعار السوق.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.