الجربا مع لافروف
الجربا مع لافروف

قالت مصادر في وزارة الخارجية الروسية لصحيفة "الجمهورية" اللبنانية أن "محاولة رئيس "الإئتلاف المعارض" أحمد الجربا إقناع موسكو بأن يبدأ النقاش في جولة جنيف الثانية بالمرحلة الانتقالية، قد باءت بالفشل، ولعلَّ هذا ما دفع الجربا الى التأكيد قبيل مغادرته على "أهمية التواصل مع روسيا لتسوية الازمة، على رغم عدم وجود منهج مشترك في هذا الشأن"، الامر الذي يشير الى عدم تمكن الجربا من احداث اختراق في الموقف الروسي".
وأكدت المصادر "ثبات المواقف الروسية لاعتبارات عدة ترى فيها موسكو اولوية لازالة العقبات امام المرحلة الانتقالية، وأبرز هذه الاعتبارات توسيع دائرة تمثيل اطياف المعارضة السورية لكي تتمكّن من عكس نبض المجتمع السوري بفئاته كافة، إضافة الى إشراك العوامل الاقليمية المؤثرة في سورية، وتحديداً ايران"، ولم تنفِ المصادر "ما تمّ تسريبه عن توافق أميركي - روسي لتحويل مفاوضات جنيف من المرتبة الدولية الى المرتبة الاقليمية برعاية دولية".
واعتبرت أن "التحرك الاقليمي على طريق حل الازمة هو أمر ضروري لأن المجتمع الدولي ادرك أن النزاع في سورية يتحول من نزاع داخلي الى نزاع اقليمي بالوكالة وبأدوات داخلية، وتحديداً بين طهران والرياض، ناهيك عن دور أنقرة في هذا المجال، لذلك فإنّ التوافق أو التقارب الاقليمي في الأزمة السورية، سيعيدها إلى مسارها الداخلي وسيساهم أيضاً في تحييد دول الجوار عن تداعيات الأزمة وخصوصاً لبنان".
 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.