أردوغان
أردوغان

أقصى رئيس الحكومة التركية رجب طيب إردوغان عدداً من الأمنيين العاملين في رئاسة الوزراء، بينهم حراس شخصيون لرئيس الحكومة، حيث قالت مصادر قريبة من إردوغان لصحيفة "الشرق الأوسط" إن هذه الإجراءات تأتي على خلفية اتهامات لهم بالتقصير في عملهم، بعد اكتشاف أجهزة تنصت في مكتب إردوغان ومنزله الشهر الماضي، ورفضت المصادر الكشف عن الجهة التي كان يتم التنصت لحسابها، لكن مصادر تركية كانت قالت في حينها إن هذه الأجهزة مرتبطة بجهات تعمل في القضاء، في إشارة إلى جماعة "غولن" التي تخوض حربا قاسية ضد إردوغان، وأكدت المصادر أن كل المتورطين في العملية ستتم محاسبتهم، وكذلك "المقصرين".

وعن حملات الاعتقالات التي نفذت بتهم "الفساد والرشوة" لمقربين من إردوغان، بينهم نجله بلال، تقول المصادر لـ"الشرق الأوسط" إن الهدف كان إسقاط الحكومة تحت وطأة حملة قضائية وإعلامية وإقامة حكومة تكنوقراط تعمل على إجراء انتخابات مبكرة.
وأشارت المصادر إلى أن استطلاعات للرأي تم "تلفيقها" من أجل إظهار تراجع مزعوم في شعبية حزب "العدالة والتنمية" الذي يقوده إردوغان، وأشارت إلى استطلاعات أخرى تفيد بأن جماعة غولن سوف تجير أصواتها في أية انتخابات مقبلة بين أحزاب ثلاثة، هي حزب الشعب الجمهوري العلماني المعارض، وحزبان إسلاميان صغيران، بهدف إضعاف الحزب الحاكم.
 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.