السفير: سرقة أعضاء السوريين في تركيا
السفير: سرقة أعضاء السوريين في تركيا

بعد توقف الظهور الإعلامي لظاهرة سرقة أعضاء السوريين في المستشفيات التركية، عادت لتظهر إلى العلن، بعد حادثة "أحمد عبد الكريم محمد"، الذي نقل إلى مستشفى "انطاكيا الوطني" الحكومي لتلقي العلاج، بعد أن أصيب بشظية في رأسه مع اشتداد المعارك في محيط بلدة مورك، ليكتشف ذوي الشاب أن ابنهم قد فارق الحياة في المستشفى رغم أن إصابته طفيفة، كما فوجئوا بآثار عمل جراحي في بطنه، رغم ان الإصابة كانت في رأسه، فقاموا بنقله إلى بلدة اللطامنة في ريف حماه وطلبوا من بعض الأطباء فتح الجرح لمعرفة سبب وجوده، حيث اكتشف الأطباء أن بطن الشاب خالية من أية أعضاء.
ويقول مصدر معارض، لصحيفة  "السفير" اللبنانية، أنه من الصعب في الوقت الحالي توثيق حالات سرقة الأعضاء في المناطق التي تسيطر عليها الفصائل المسلحة لأسباب عدة، أبرزها عدم وجود جهاز يمكنه متابعة هذه الحالات بسبب الحالة الأمنية غير المستقرة، إضافة الى استحالة ضبط هذه الحالات، كون جماعات مسلحة عديدة، وذات سطوة، متورطة في هذا النوع من الجرائم. ويضيف ان "عدد الحالات كبير جداً، ولكن نسبة بسيطة من أهالي المتوفين يفصحون عن تعرض أبنائهم لسرقة الأعضاء، أما الباقون فلا يصرحون بسبب جهلهم في بعض الأحيان، وبسبب خوفهم من سطوة المسلحين في أحيان كثيرة".
 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.