مسلحون داخل الجامع الأموي في حلب
مسلحون داخل الجامع الأموي في حلب

بعدما شهدت مناطق عدة في ريف دمشق تسويات، تتردد أنباء في حلب التي تشهد وريفها معارك عنيفة بين الجيش السوري الذي يواصل تقدمه من جهة والجماعات المسلحة من جهة أخرى، أنباءً عن مساع لتحقيق مصالحات في بعض المناطق. وتقضي هذه المصالحات بإلقاء المسلحين سلاحهم وتسوية أوضاع "المغرر بهم" قبل الاقتحام الوشيك للجيش لبعض الأحياء في العاصمة الاقتصادية للبلاد.

حيث أكد مصدر مطلع لصحيفة "الأخبار" اللبنانية أن "الجيش يحاول عبر الفعاليات الشعبية والوجهاء ولجان المصالحة دخول بعض الأحياء من دون اقتحام مقابل تسوية أوضاع جميع من غرر بهم كما جرى في مناطق مختلفة من ريف دمشق و غيرها". وأوضح المصدر أن محافظة حلب "هي الأقل بين المحافظات في اتساع نطاق المصالحات، وقررت القيادة السورية الإفساح في المجال أمام محاولة الوصول إلى تسويات لحقن الدماء، وذلك عبر اتصالات تجري مع الأهالي".
 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.