الصادرات السورية تخسر 70% من قيمتها
الصادرات السورية تخسر 70% من قيمتها

أفاد مازن حمور أمين سر اتحاد المصدرين السوريين أن "الصادرات السورية قد خسرت حوالي 70% من قيمتها نتيجة للعقوبات الاقتصادية والأحداث التي تشهدها البلاد، وأضاف حمور، أن "قطاع النسيج السوري هو من أكبر الخاسرين، لأنه كان في مقدمة وأولوية الصادرات السورية، بعد أن أصبح المصدر السوري عدواً للمصنع التركي، نظراً لإقبال الكثير من الأسواق الإقليمية والدولية على المنتج النسيجي السوري نظراً لجودته وانخفاض سعره، وابتعاد تلك الأسواق عن المنتج التركي.

وأضاف، أن من أسباب خسارة قطاع النسيج أيضاً، مغادرة بعض المصنعين السوريين إلى تركيا، والذين قاموا بإنتاج المنتج النسيجي نفسه وبذات الجودة ولكن في تركيا، وبالتالي أصبح العائد المادي من هذه المنتجات لمصلحة الحكومة التركية بدلاً من أن يكون لمصلحة الحكومة السورية.

كما بيّن حمور، أن من أهم الأولويات التي سوف يتصدى لها اتحاد المصدرين السوريين، هو العمل على إعادة النظر باتفاقيات التبادل التجارية التي تجمع سورية مع الدول الصديقة، والتي تم تجميد الاتفاقيات معها سابقاً نظراً لعدم المتابعة الحثيثة من الجانب السوري وخلق بعض المعوقات بها، ومنها اتفاقية التبادل التجاري مع أوكرانيا والتي كانت جاهزة للتوقيع وتم التأشير عليها بالأحرف الأولى، واتفاقية التجارة الحرة مع روسيا والتي قطعت مرحلة كبيرة ولم يبق إلا بعض الرتوش لإنجاز الاتفاقية.

وأعلن أنه من الضروري متابعة السوق العراقي، لأنه سوق قريب وواعد جداً للمصدر السوري، مضيفاً إنه يجب القيام بزيارات فورية لهذه البلدان لرؤية كيف يمكن إعادة تفعيل هذه الاتفاقيات والتعاون مع أسواق هذه الدول، موضحاً أن اتحاد المصدرين السوريين واتحادات غرف الصناعة والتجارة، يجب أن تكون في مقدمة العاملين على تفعيل هذه الاتفاقيات التجارية، مشيراً أنه بالنسبة لمجالس رجال الأعمال المشتركة، فيجب ألا يعوض عملها عن عمل الحكومة والاتحادات، وإنما هو عمل متمم ومتابع لما تقوم به الحكومة والاتحادات.

كما صرح أن الشحن سواء البري أو البحري أو الجوي هو أيضاً من المعوقات التي تقف في وجه المصدر السوري، ويجب إعادة النظر بآلية عمل جميع الشركات الشاحنة وإزالة جميع المعوقات التي تقف في طريق تطوير عملها وتحسين أدائها، مضيفاً إنه من الضروري تذليل تلك العقوبات أمام المنتج السوري، للتمكن من فتح أسواق جديدة له، لكون هناك الكثير من الأسواق التي تحتاج المنتج السوري.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.