تمام سلام
تمام سلام

أوضحت مصادر سياسية لبنانية مقربة من رئيس الحكومة المكلف تمام سلام، أنه "اقترب من اتخاذ قرار حاسم يقضي بولادة الحكومة بين اليوم وغد"، مؤكدة أنها "تفضل مشاركة جميع الأفرقاء فيها من دون استثناء، وتأمل بألا تكون ولادتها قيصرية، وهي تراهن على الاتصالات المكثفة التي يتولاها سلام والتي يفترض أن تشمل "تكتل التغيير والإصلاح" من خلال اجتماع يعقد بينه وبين وزير الطاقة في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل في أي لحظة".
ورأت المصادر نفسها لصحيفة "الحياة" أن "مروحة الاتصالات التي بدأها سلام أمس ويفترض أن تستمر حتى ظهر اليوم ستشمل جميع المكونات المدعوة للاشتراك في الحكومة من دون استثناء"، معتبرة أن "لا مشكلة تحول دون عقد لقاء مباشر بين سلام وباسيل الذي كان التقاه قبل عشرة أيام".
وكشفت المصادر أن "سلام لم يكن يوماً ضد التواصل مع "تكتل التغيير" برئاسة العماد ميشال عون وأن انقطاعه لبعض الوقت لم يكن بقرار منه، وإنما كانت هناك أسباب موجبة استدعت منه التريث ريثما ينجح "حزب الله" في مهمته في إقناع حليفه بضرورة الاشتراك في الحكومة الجامعة، خصوصاً أنه أخذ على عاتقه "تنعيم" موقفه، وهذا ما أبلغه لجميع الأفرقاء المعنيين بتأليف الحكومة فور توصل رئيس المجلس النيابي نبيه بري، بالتعاون مع رئيس "جبهة النضال الوطني" وليد جنبلاط الى تفاهم مع معظمهم على الإطار السياسي لحكومة تضم كل الأفرقاء".

 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.