وزيرا الخارجية الأميركي والروسي مع الإبراهيمي
وزيرا الخارجية الأميركي والروسي مع الإبراهيمي

كشف دبلوماسي غربي لصحيفة "الراي" الكويتية أن "إجتماع جنيف -2 لم يفشل، لأن التوقعات في شأن نتائجه لم تكن يوماً عالية، فالهدف المهم بحد ذاته الذي أريد تحقيقه كان جمع النظام والمعارضة على طاولة واحدة، مما يشكل إعترافاً من كل فريق بالآخر وبلائحة مطالبه، اما وضع نهاية للحرب، فيتطلب جهداً وتعاوناً من جميع الفرقاء وبلا استثناء، وعلى رأسهم المجموعة الدولية واللاعبون الأساسيون كالسعودية وايران وحلفاؤهما".
ولفت إلى أن "التواصل الجيد قد حصل مع السعودية ومسؤوليها على أعلى المستويات حيث أعرب كبار المسؤولين عن عزمهم على مكافحة الارهاب ومنع دعم الجهات المتطرفة من المعارضة السورية وإبقاء التعاون بهدف دعم الحل الانتقالي للسلطة وإن على نحو غير منسق مع المجموعة الدولية وكذلك رفع الغطاء عن جميع المساعدات التي تقدمها منظمات مدنية مستقلة تصبّ في دعم اطراف من المعارضة ترفض المفاوضات والديموقراطية في سورية"، مشيراً إلى أن "إجتماع جنيف يسير بمساره الخاص دون أن يمنع مساراً آخر موازياً بين الدول الخمس الدائمة العضوية في الامم المتحدة، وعلى رأس هؤلاء الولايات المتحدة وروسيا، اذ ان حلفاءهما في الشرق الاوسط لديهم مصالح متضاربة في سورية لا تساعد على انهاء حالة الحرب الدائرة، ولذلك فإن محادثات متواصلة بين القوتين العظمتين تهدف الى تفاهمات لم تنضج بعد حول مكافحة الارهاب بالدرجة الاولى مقابل ضمانات بأن لا يبقى الرئيس السوري بشار الاسد في السلطة".

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.