الدكتورة هالة دياب
الدكتورة هالة دياب

أثار ظهور الكاتبة السورية "هالة دياب" على قناة "بي بي سي" ومطالبتها الحكومة البريطانية بعدم قبول لاجئين سوريين "خوفاً من الصدمة الثقافية"، جدلاً كبيراً على مواقوع التواصل الاجتماعي ، حيث ظهرت دياب في برنامج "هذا الأسبوع" لتعارض القرار البريطاني، قائلة إن "قدوم سوريين إلى بريطانيا سيعرضهم إلى صدمة ثقافية لأنهم لا يتقنون اللغة الانكليزية. وحضّت الدول الغربية على ممارسة ضغوط كي يبقى السوريون في أرضهم" وكي تقبلهم الدول العربية المجاورة كلاجئين أو أن تقيم لهم منازل موقتة".

ودياب تحمل درجة الدكتوراة من جامعة ليستر في بريطانيا عن الأقليات، وكتبت عدداً من المسلسلات التلفزيونية بينها "ما ملكت أيمانكم" و"الحور العين"، التي ركزت في شكل كبير على التطرف والارهاب.

وتقول دياب لصحيفة "الحياة" "لا أريد أن يعيش السوري على مساعدات الإعاشة ولاجئاً. الشعب السوري له الحق ان يعيش كمواطن له كرامته على ارضه و في بلده"، مضيفةً "أخشى أن تفرغ سورية من أهلها وأن تتحول الى ساحة معركة كما حدث في الصومال. أخشى ان تتلاشى القضية السورية. لذلك تجب ممارسة الضغوط الدولية على الأطراف المتصارعة في سورية لإيجاد حل سياسي وإيقاف اطلاق النار والوصول الى التسوية السياسية ليعود السوريون الى وطنهم وإلا ستستمر الازمة السورية لعقود".

 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.