اتحاد غرف الصناعة السورية يطالب بمنح المنشآت المتضررة قروضاً
اتحاد غرف الصناعة السورية يطالب بمنح المنشآت المتضررة قروضاً

قدم "اتحاد غرف الصناعة السورية"، دراسة بخصوص القوى العاملة والمواد الأولية والآلات والطرق الآمنة، بالإضافة لتقديم قروض عبر صندوق للقروض الصغيرة، لحل مشكلة انعدام السيولة المالية التي كان لها الأثر الأبرز على مرونة العمل الصناعي.  

وأوضحت الدراسة التي أوردتها صحيفة "الوطن" المحلية، أن القروض متفاوتة بحسب نوع المشروع التجاري، حيث تتراوح بين المليون و10 ملايين ليرة سورية، مبينةً أن أنواع المشاريع التي تدعمها تلك القروض متعددة، كالقرض للمواد الأولية والذي يتم سداده موسمياً، والقرض الصناعي الذي يسدد على أقساط شهرية لسنتين، ويمكن إضافة أنواع أخرى من القروض التي تقدم لأغراض أخرى كالتوسع بالمنشأة وترميم البناء وشراء الآلات وتدريب العمالة.

أما عن ضمانات القروض أوضحت الدراسة، وجوب قيام كل من يود الاقتراض، إيجاد كفيلين اثنين من المجتمع المحلي الصناعي، كما يمكن استخدام العقار أو الآلات كضمان، على أن تتراوح فترة السداد بين السنة والعشر سنوات، مؤكدة أن المنشآت الصغيرة والمتوسطة تملك أهمية استثنائية في الاقتصاد السوري خلال الوقت الراهن، باعتبارها أداة لإعادة القسم الأكبر من اليد العاملة، ما يجعل عودتها أمر ضروري وأولوي.

وتضمنت الدراسة جملة من الشروط والإجراءات لـ "اتحاد غرف الصناعة السورية" بهدف رفعها إلى رئاسة الحكومة، مشيرةً إلى أن توافر السيولة المالية للمنشآت الأكثر تضرراً، والتي تتمثل بالمنشآت الصغيرة والمتوسطة الحجم، يذلل الكثير من الصعوبات الواقفة في وجه إعادة انطلاقتها من جديد، إذ ستبدأ بترميم أبنيتها، فدوران عجلة إنتاجها وتشغيل عمالتها لتلبية حاجات المواطنين من منتجات غذائية ضرورية والكساء والدواء.

 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.