الوفد الحكومي في جنيف
الوفد الحكومي في جنيف

انتهى جنيف 2 بإعلان الاخضر الابراهيمي العاشر من شباط موعدا لبدء جولة جديدة من المباحثات في ملفات الأزمة السورية , عشرة ايام قضاها وفد الحكومة السورية ووفد الائتلاف المعارض في بحث ملفات انسانية وسياسية وقدم خلالها وفد الحكومة مشروع بيان لمكافحة الارهاب وورقة عمل بخمس مبادئ ضمنها الحفاظ على سيادة سورية وقابلهما الائتلاف بالرفض ,

في مجمل المباحثات طغى تمسك كلا الطرفين بمواقفه , حيث واظب أعضاء الوفد الحكومي السوري على المطالبة بوقف التسليح والتدخل الخارجي فيما بدا واضحا من تصريحات الائتلاف عدم سيطرته على الشريحة الأكبر من الجماعات المسلحة على الأرض.

الملف الإنساني كان احتل حيزاً كبيراً في الجلسات الأولى لمفاوضات المؤتمر  وتفرّدت أحياء حمص القديمة بمحور النقاش والتفاوض بين الطرفين في هذا الملف الى جانب عدرا العمالية ونبل والزهراء كما تمت مناقشة بعض المواضيع المتعلقة بالمساعدات الانسانية والتي قال عنها وفد الحكومة السورية أنها غير متعلقة بجنيف 2 كونها تتم بشكل طبيعي , هذا وتم التطرق الى موضوع المعتقلين والمخطوفين .

أما الملفات السياسية فدارت حول اعتراف الطرفين ببنود جنيف الاول والعمل بها , الأمر الذي لم يتم الاتفاق عليه حتى نهاية المؤتمر وكان الخلاف حول تشكيل حكومة انتقالية .

عدم تحقيق أي تقدم كان قد أكده نائب وزير الخارجية السورية فيصل المقداد الذي وصف اليوم الأخير في جنيف بأنه يوم فضائحي للائتلاف المعارض فيما تحدث الابراهيمي في عدة مرات عن الهوة الواسعة بين الطرفين وصعوبة ايجاد الأمور المشتركة  ... اذا يعلق جنيف 2 إلى العاشر من شباط , وعلى كتف الأمل بحلول سحرية تعلق أحلام السوريين .

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.