السفير الأمريكي في سورية روبرت فورد
السفير الأمريكي في سورية روبرت فورد

ذكرت صحيفة "الجمهورية" أن الولايات المتحدة لا ترى في تسليح المعارضة تناقضاً مع أهداف جنيف-2، ففي نظرها لا "يمنع الدخول في المسار السياسي، مواصلة المسار العسكري"، وفق ما تؤكّد مصادر رفيعة المستوى في"الإئتلاف" 

وتوضح المصادر أنّه بخلاف بيان جنيف 1 الذي يطالب في البداية بوقف إطلاق النار، "جاء "جنيف 2" ليقلب الآية، على قاعدة أنّه لوقف إطلاق النار ينبغي تشكيل هيئة حكم إنتقالية".

وبالتالي، فإنّ مؤتمر جنيف 2 يعني أن ينطلق المسار السياسي بموازاة العسكري، فإذا رفض أحد الأطراف إكمال المسار السياسي، سيُستخدم المسار العسكري الذي يتمثّل بدعم المقاتلين، ولهذا السبب تشدد المصادر على أهمية الجولة الأولى من المفاوضات، على رغم تقليل الكثير من المراقبين لجدواها والتشاؤوم بعدم تحقيقها لأي اختراق يُذكر.

تكتيك إذاً من شأنه أن يظهر أنّ "النظام السوري يعرّقل المفاوضات الجدية، وخصوصاً تشكيل هيئة الحكم الإنتقالية، فتلجأ عندها الولايات المتحدة إلى تقديم أسلحة خفيفة إلى الثوار"، في قراءة المصادر.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.