السفير: لقاء كيري - لافروف تمديد لإدارة الصراع السوري
السفير: لقاء كيري - لافروف تمديد لإدارة الصراع السوري

نقلت صحيفة "السفير" عن ديبلوماسي أميركي قوله إن لا توقعات بحل المشاكل التي لم تستطع الجولة الاولى من مفاوضات "جنيف٢" حلها، ويقول الديبلوماسي انه لا ينبغي أن ننتظر من جون كيري وسيرغي لافروف أكثر من تمديد التعهد، بجلوس الطرفين مجدداً إلى طاولة في القاعة السادسة عشرة من قصر الأمم المتحدة.
وقال المصدر الديبلوماسي انه لا ينبغي أن ننتظر تقدماً كبيراً لأنه ليس بوسع كيري أو لافروف الحلول محل المتفاوضين في هذه المرحلة التمهيدية من المفاوضات، كما أن الولايات المتحدة لا تنتظر تغييرا كبيرا في الموقف الروسي من المفاوضات السورية، ولو كان ذلك ممكنا، لكان حدث في جنيف خلال أسبوع التفاوض، ولمارس الروس تأثيرهم المطلوب على الوفد السوري.
وتابع المصدر أن الروس سيواصلون دعمهم للنظام باعتبارهم يخوضون معركة رابحة، مع دفعه إلى التفاوض في جنيف، كما سنواصل نحن وبوتيرة أعلى وأهم تسليح المعارضة، لإعادة تكوين قوة ذات مصداقية تحل محل "الجيش الحر".
ويكشف  دبلوماسي غربي، للصحيفة أن الضغوط التي سيمارسها الطرفان لن تتجاوز حدود الحاجة إلى إدارة الصراع، وليس التوصل إلى تسوية. وبرهنت أيام "جنيف ٢" عن عدم نضوج شروط الصفقة الشاملة بين الولايات المتحدة وروسيا، والتي لا تشكل سورية سوى أحد مربعاتها، وتشمل قضايا أخرى تتصل بإيران والطاقة واسيا الوسطى .
وقبل الوصول إلى جنيف الجديد، سيكون على الفريق الدولي، إجراء المزيد من الاتصالات حول توسيع تمثيل المعارضة السورية، وتغيير جزء من الوفد المفاوض حاليا، الذي سيشهد إدخال مفاوضين من "الجبهة الإسلامية"، و"جيش المجاهدين"، و"أجناد الشام"، في وفد الدعم الاستشاري، إذا ما سارت الأمور على ما يرام. ويقول مصدر أميركي انه لن تجري تغييرات كبيرة في الوفد الحالي، الذي يشرف عليه السفير روبرت فورد، بعد أن تبين أن بعض أعضائه بدأوا بالدخول في العملية التفاوضية بشكل مرض.
ويظل احتمال تأجيل الجولة المقبلة قائماً، كما قال ديبلوماسي يرافق جنيف، بانتظار أن ينجز الإبراهيمي اليوم مع الوفدين، الجزء الأخير من الأسبوع التفاوضي، بتحديد جدول أعمال جنيف الجديد ولائحة بالمواضيع التي ستتم مناقشتها. وسيكون على الإبراهيمي أن ينتزع لائحة بالأولويات تتجاوز الشق السياسي المعقد، والعودة إلى طموح أكثر تواضعا، بالتركيز على الملفات الإنسانية، التي تشكل عوامل ضاغطة، وانجاز تسويات محلية في حمص وأرياف دمشق وحلب وادلب.
 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.