سفيان عبد المعطي - هنا سورية

لونا الشبل
لونا الشبل

إبتسامة دبلوماسية رافقت حديث المعلم لكيري و شغلت العالم بعيد الجلسة الإفتتاحية لجنيف-2 في مونترو .. تقارير صحفية وتلفزيونية تحلل وتفسر .. تمدح و تنتقد .. تلك الإبتسامة

لونا الشبل والتي غابت تصريحاتها عن وسائل الإعلام السورية والعالمية بعد ظهورها على احدى القنوات الفضائية متهمةً قناة الجزيرة بالخيانة وتلفيق الأخبار وترأسها للمكتب الإعلامي في القصر الجمهوري السوري لتعود بعد غياب دام أكثر من سنتين وعدة أشهر ملأتها الإتهامات والانتقادات الموجهة لمذيعة قناة الجزيرة السابقة بلعب دور كبير ومؤثر في الإعلام السوري والتدخل في كل التفاصيل والجوانب الإعلامية وحتى السياسية في بلد يعيش فوضى حرب ودمار أزمة، عادت الشبل بتصريحات جنيفية على عدد من القنوات والسورية والعربية لتعكس ماكان وراء تلك الإبتسامة من شخصية قوية و عمق دبلوماسي يتمتع به عضو وفد الحكومة السورية إلى جنيف ، ولتبرز كوجه سياسي دبلوماسي سوري جديد يبرر عضويتها للوفد الحكومي التفاوضي ويعزز ما تناقلته الصحافة .. بأن "النظام السوري" ذاهب إلى جنيف بمدفعية دبلوماسية ثقيلة .. ربما كان القصد هنا وزير الخارجية السوري وليد المعلم ونائبه فيصل المقداد وسفير سورية الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري إضافة إلى الدكتورة بثينة شعبان، لينضم إلى هذه المجموعة الدبلوماسية المخضرمة اسم لا يقل أهمية عما سبقه أثبت أن الدبلوماسية السورية التي أنجبت مثل فارس بك الخوري قادرة ولّادة وأن هذه الابتسامة كانت دبلوماسية خبأت خلفها الكثير.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.