وسام إبراهيم - هنا سورية

جنيف بلا إنجازات .. واشنطن تصعد .. وحجاج إلى إيران
جنيف بلا إنجازات .. واشنطن تصعد .. وحجاج إلى إيران

لا يتوقع الأخضر الإبراهيمي أن يتم إنجاز شيء نوعي في نهاية الجولة الحالية من المحادثات بين وفدي الحكومة والسورية والائتلاف المعارض، الروس والأمريكان أفضل منه في إقناع الفريقين لتسهيل المفاوضات، يعترف الإبراهيمي أن "الهوة كبيرة" بين ضيوفه السوريين.

الروس والأمريكان ليسوا أحسن حالاً، ففي الوقت الذي صعد فيه أوباما اتجاه دمشق معلناً استئناف تسليح "المعارضة المعتدلة"، كان لافروف يقول للمجتمعين في بروكسل " تصوروا للوهلة الأولى أن الأسد سيختفي غداً، ماذا سيحل بالبلد ومن سيحافظ على وحدته .. لن تجدوا جواباً".

ليس بعيداً عن الراعيين الدوليين، هناك الطرفان الإقليميان السعودية وإيران، بندر فشل في زيارته لموسكو لكنه زار إسرائيل ونجح، هذا ما كشفه نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، سعود الفيصل أيضاً زار تل أبيب مؤخراً بشكل سرّي.

وإلى إيران يحجّ الجميع، أردوغان هناك في حضرة الخامنئي، بينما كان يؤكد تعاونه مع طهران لمواجهة الإرهاب، كانت طائراته تضرب أليات لـ"داعش" شمال سورية كبادرة حسن نية اتجاه إيران ودفاعاً عن فصيل مسلح كان محاصراً في الوقت نفسه، أو لرد التهمة التي وجهها رئيس الاستخبارات الإسرائيلي بوجود قواعد عسكرية لـ"القاعدة في تركيا.

والرئيس الأمريكي أيضاً يهدد بتعطيل أي عقوبات على إيران قد يصوت عليها الكونغرس، و"فتح" الفلسطينية تزور طهران بعد انقطاع دام أكثر من عشرين عاماً، كل شيء يؤكد أن إيران رغم غيابها الظاهر عن مفاوضات جنيف إلا أنها حاضرة في قلب العملية التفاوضية، وهذا ما أكده فيصل المقداد.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.