سفيان عبد المعطي - هنا سورية

المقال الذي يتحدث عن اصابة شبان سعوديين بالإيدز
المقال الذي يتحدث عن اصابة شبان سعوديين بالإيدز

السعودية مملكة  المحرمات و لجان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .. موطن  القصاص وفرض الشريعة الإسلامية بالقوة ..  البلد الوحيد بين  كل دول العالم الذي لايسمح لمواطناته أو حتى المقيمات على أرضه بقيادة السيارة أو السفر دون "محرم".

المملكة العربية السعودية  الوليدة بحد السيف ونفط الصحراء المنشأة بالرعاية الغربية المتناقلة من بريطانيا إلى أمريكا والتي سجلت أولى حالات الإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسب "الأيدز" عام 1984م يوم كانت الآلة السورية تؤسس لقطاع صناعي بصحراء خالية اللهم إلا من الغنم ورعاته، لتتحدث صحفها اليوم عن" تعرّض شابين بمدينة أبها للإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسبة “الإيدز” بعد إقامتهما علاقات غير شرعية مع متسولات من الجنسية السورية بمقابل مادي  حيث كانت تجري المقابلات في حديقتي الأندلس والسلام بأبها".

الصحفية كاتبة المقال الجاهلة بقواعد اللغة العربية والتحرير والتي ما سلمت من أخطائها النحوية  حتى مقدمة الخبر و لم يثر فضولها الصحفي أن تكتب حول ممارسات الأمراء وأبناء النسب من حالات خطف الفتيات واغتصابهن والمتاجرة الرخيصة باللاجئات السوريات الهاربات من جحيم الرصاص ، الصحفية والتي أغفلت ضمن مقالها عدد الإصابات بالإيدز في السعودية والذي بلغ13926 اصابة حتى عام 2008م نسيت أو تناست ما يفعله أبناء مملكتها في البحرين ودول اوربا وما سبب ذلك من سمعة تلاحق العربي أينما ذهب وتلبسه "الشماخ"، ولماذا اختارت تلك الصحفية فتيات يرتدين النقاب كصورة لمقالها؟

بئس الزمن الذي جعل من القلم السعودي المستتر "بالخمار" أن  يتجرأ على التعرض للأنثى السورية المكرمة في دارها وأرضها وبئس اليد التي شاركت في مساعدة ومساندة من هجر السوريين ودمر بلادهم. 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.