أعضاء وفد الائتلاف اجتمعوا أمس بدبلوسيين أميركيين وسفراء "أصدقاء سورية"

وفد المعارضة السورية في قاعة مؤتمر جنيف2
وفد المعارضة السورية في قاعة مؤتمر جنيف2

اجتمع قبل ظهر اليوم الوفدان السوريان في جنيف، مع المبعوث المشترك الأخضر الإبراهيمي .
وقال مصدر مطلع في وفد المعارضة أن "إجتماعات مكثفة تجري على هامش المفاوضات في الفندقين اللذين يتوزع عليهما اعضاء الوفد المعارض، بين أعضاء هذا الوفد ودبلوماسيين أميركيين، وسفراء من دول مجموعة أصدقاء سورية"، مشيراً الى أن "السفير الأميركي روبرت فورد المتابع للملف السوري التقى أمس كل اعضاء الوفد المعارض" .
واعتبر فورد في رسالة وجهها فورد الى الشعب السوري أن "موضوع جنيف ليس إدخال الشحنات الى مناطق محاصرة، لكن تطبيق كامل لبيان جنيف 1"، وتابع بالقول "من البنود المهمة في جنيف-1 إطلاق سراح المعتقلين وإدخال إغاثة إنسانية الى كل المناطق من دون استثناء والأهم تأسيس حكومة أو هيئة الحكم الانتقالي"، لافتاً إلى أن "المناقشات في هذا الموضوع لم تبدأ"، عازياً ذلك إلى ان الحكومة ترفض المناقشة .
وأضاف فورد "على وفد النظام الموافقة على هذا الموضوع والدخول في مفاوضات جادة"، وأن يعمل "بجدية مع المجتمع الدولي من أجل إيجاد حل سياسي للأزمة السورية" .
ونقلت وكالة "فرانس برس" للأنباء عن مصدر مطلع في وفد المعارضة قوله "يفترض أن يكون (النظام) قدم اليوم تصوره أو مشروع عمل"، بعد أن قدم وفد المعارضة تصوره أمس تحت عنوان "الطريق الى الحرية"، ولفت المصدر إلى أن ورقة المعارضة تتضمن عدة عناوين أهمها
 "إعداد إعلان دستوري يكون بديلا للدستور الحالي، وتشكيل هيئة الحكم الانتقالي، وإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية وبناء المؤسسات الديموقراطية" .
بدورها صحيفة "الثورة" السورية قالت في عددها الصادر اليوم أن مؤتمر جنيف 2 "أظهر بوضوح بعد المسافات بين طرفيه بعد استعراض أولي للأوراق بلا جديد. وفد الحكومة قدم بياناً مكتوباً كورقة للحوار على الأقل في الطريق للحل، في حين لم يكن لدى وفد الائتلاف من ورقة"، وتابعت "أكثر من ذلك فقد ظل هذا الوفد يرزح تحت مشاعر العجز عن تمثيل المعارضة السورية بشكل فعلي وحقيقي، وارتبك كثيراً أمام سؤال التحدي الذي استمر يتوجه له: من يستجيب هناك على الأرض السورية لتنفيذ ما توافقون عليه هنا؟" .

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.