محمود عباس يطالب اسرائيل بانسحاب تدريجي من الضفة
محمود عباس يطالب اسرائيل بانسحاب تدريجي من الضفة

طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس إسرائيل بأن تنفذ انسحابا تدريجيا على 3 أعوام من الضفة الغربية، وقال عباس " إن من يقترح فترة انتقالية مدتها 10 أو 15 عاما لا يريد الانسحاب، وإن أي فترة انتقالية يجب ألا تتجاوز 3 سنوات تنسحب إسرائيل خلالها تدريجيا".

وكان الرئيس الفلسطيني قد تحدث بشكل عام في لقاءات صحفية سابقة عن انسحاب مرحلي من الضفة الغربية، بعد التوصل إلى اتفاق نهائي على أساس مبدأ الارض مقابل السلام، يماثل انسحاب إسرائيل على 3 سنوات من سيناء بعد توقيعها معاهدة سلام مع مصر عام 1979.

كما تطالب إسرائيل باستمرار وجودها العسكري في غور الأردن، الذي من المرجح أن يكون الحدود الشرقية لدولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، ويمثل هذا المطلب نقطة خلاف أساسية في محادثات السلام التي استؤنفت بين الجانبين في أيار بوساطة أميركية، لكن تجمدت مجدداً بسبب تباعد وجهات النظر بينهما.

ويصف مسؤولون إسرائيليون وجود قوات إسرائيلية في غور الأردن بأنه حيوي لأمن إسرائيل، معبرين عن قلقهم من أن تصبح الضفة الغربية نقطة انطلاق لهجمات مسلحين فلسطينيين إذا انسحبت القوات الإسرائيلية بالكامل، مطالبين بعض المسؤولين بوجود عسكري إسرائيلي لمدة 40 عاما.

من جهة أخرى، اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو عباس بعدم تقديم تنازلات من أجل السلام، مشيراً إلى عدم استعداده للاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية والقبول بعدم إغراقها باللاجئين الفلسطينيين في المستقبل.

وأضاف نتانياهو أنه يجب أن تكون أي دولة فلسطينية في المستقبل منزوعة السلاح، ووضع ترتيبات أمنية محكمة بموجب أي اتفاق للسلام، وشكك وزير الدفاع الإسرائيلي موشي يعلون في مدى فعالية تنفيذ الرئيس الفلسطيني لالتزاماته الأمنية الراهنة.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.