سحب مستحضر دوائي من الأسواق تسبب بعدة وفيات
سحب مستحضر دوائي من الأسواق تسبب بعدة وفيات

أكّد مصدر في نقابة صيادلة سورية أن الإجراءات التي تقوم بها وزارة الصحة في مجال الرقابة الدوائية غير كافية، حيث اكتفت بسحب مستحضر دوائي من الأسواق

رغم ثبوت وجود مخالفات جرثومية فيه وتسبّبه في حدوث العديد من حالات الوفاة في أكثر من محافظة.

وبيّن المصدر أن ّالوزارة غير قادرة على القيام بمراقبة إنتاج المعمل، كونه في منطقة ساخنة، ما ينطبق على العديد من المعامل الدوائية الأخرى، مضيفاً أنّه من الأجدى إيقاف إنتاج المعامل التي ترتكب أخطاء تصنيعية جسيمة تضر بصحة الإنسان.

مشيراً إلى أنّه بالرغم من منع وزارة الصحة تصدير الأدوية إلّا بشرط تغطية حاجة السوق المحلية منها، تستمر بعض الشركات بتصدير كميات كبيرة من أصناف مطلوبة في الصيدليات المحلية بحثا عن الأرباح، موضحاً أنّ التصدير يحصل على موافقة من مكاتب الوزارة بطرق غير رسمية.

وأرجع المصدر أسباب تفاوت أسعار الأدوية بين الصيدليات إلى غياب العلب الكرتونية عن الأدوية حيث تأتي الزجاجات والظروف دون تسعيرة وهنالك بعض الصيادلة يضطرون لرفع السعر عند بيعهم الدواء ضمن سلة دوائية أو بسعر زائد من الشركات، وهذا الموضوع متابع من قبل النقابة وبالتعاون مع مديريات حماية المستهلك بالمحافظات.

وأوضح المصدر أن موضوع السّلة الدوائية مازال مستمراً في بعض المستودعات وذلك بالاتفاق مع معامل الأدوية.

وأكّد مدير الرقابة الاقتصادية بـ"هيئة المنافسة ومنع الاحتكار" حسان السيد، أنّ الهيئة لم يصلها أي شكوى فيما يتعلق بموضوع احتكار المستودعات الدوائية لبعض الأصناف المطلوبة وتحميلها على أصناف أخرى غير رائجة ورغم شكاوى الصيادلة لا تستطيع الهيئة التحرك دون وجود وثائق رسمية كفواتير البيع التي تتضمنها السلة الدوائية لأنّ الموضوع يحال للمحكمة المختصة التي تصدر قرارات بالحبس والغرامة حسب طبيعة المخالفة.

يُشار إلى أنّ وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك طلبت من نقابة الصيادلة تشديد الرقابة على الأدوية من حيث التقيد بالأسعار المعلنة وتاريخ الصلاحية والتعميم على فروع النقابة بالمحافظات بضرورة التزام مندوبيها القيام بجولات ميدانية برفقة عناصر من حماية المستهلك.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.