الجبهة الإسلامية
الجبهة الإسلامية

ذكرت صحيفة السفير اللبنانية في افتتاحيتها أن التخبط يبدو واسعاً في قيادة الأميركيين لـ"الائتلاف"، في ظل استمرار رهان فورد على ضم نواة الجماعات "الجهادية" المقاتلة في سورية إلى جنيف، لتعزيز قدرة "الائتلاف" على التأثير في قيادة الأحداث، وتنفيذ التزاماته العسكرية على الأرض من وقف النار، وتنفيذ عملية تبادل للمعتقلين.
 ويقول ديبلوماسي غربي للصحيفة، إن تركيا والسعودية تقومان باتصالات مع "الجبهة الإسلامية"، و"جيش المجاهدين"، و"أجناد الشام"، وقد توصلتا الى إقناعهم بالمشاركة في الجولة المقبلة في جنيف.
ونقل مصدر عن فورد قوله إنه تمكن من إقناع هذه الجماعات، التي تضم أكثر من 90 ألف مقاتل، بالمشاركة في المفاوضات، وانها وافقت مشترطة ألا تكون تحت مظلة "الائتلاف"، كما نقل المصدر عن السفير الأميركي أن الإدارة الأميركية وافقت لقاء ذلك على استئناف تقديم "المساعدات غير الفتاكة"، بعد أن أوقفتها قبل شهر، اثر هجوم "الجبهة الإسلامية" على "هيئة الأركان" في باب الهوى، واستيلائها على مستودعات الأسلحة. وأكد المصدر أن هذه المساعدات قد استؤنفت بالفعل.
 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.