نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد
نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد

نقلت صحيفة "السفير" اللبنانية عن مصادر عربية قولها أن الوفد الحكومي السوري سيقدم مقاربة تستند إلى ما انتهى إليه "جنيف 1"، من إعادة الأمر إلى الشعب السوري، وقبول ما يقبله ورفض ما يرفضه. ويدخل الوفد الحكومي جنيف من مقدمته التي تلتزم وقف العنف، مع التوسع في تفسيرها، للقول إنه لا حل سياسياً ولا حكومة انتقالية في سورية، قبل إعادة الأمن والاستقرار، مكافحة الإرهاب ، والتزام دول الجوار، لا سيما تركيا والأردن، وكل ممولي الجماعات "الجهادية"، خصوصاً السعودية وقطر، بوقف التمويل والتسليح، وإغلاق الحدود أمام تدفق السلاح والمسلحين إلى سورية.

وقال مصدر ديبلوماسي لـ "لسفير" إنه وعلى عكس ما أشيع فإن الجو داخل جلسة التفاوض كان أفضل من المتوقع، وإنه لم يكن هناك أجواء عدائية، وساد جو من الاحترام المتبادل، ولكن ذلك لم يصل إلى حد المصافحات

وقال ديبلوماسي أخر يشرف على الملف والوساطة في قضايا المعتقلين، أنه من المستحيل أن تقدم المعارضة "الائتلافية" قوائم ذات مصداقية، بسبب تعدد الأطراف التي تحتجز الآلاف من المدنيين في مناطق سيطرة المعارضة، فضلا عن تشرذم الجماعات المقاتلة، وانعدام سلطة "الائتلاف" عليها.
وقال المصدر الديبلوماسي إن الجعفري عرض أن يشمل اتفاق "إنساني" أو إغاثي الأراضي السورية برمتها، ولا يقتصر على حمص وحدها، وتسهيل وصول قوافل المساعدات إلى جميع المناطق المحاصرة من دون استثناء. 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.