تزايد الأوروبيين المقاتلين في سورية يثير حفيظة الغرب
تزايد الأوروبيين المقاتلين في سورية يثير حفيظة الغرب

تقارير استخباراتية وكذلك اعلامية عدة واحصاءات عديدة تخرج تباعاً لتكشف تواجد وتورط مقاتلين أوروبيين في الصراع الدائر على الأرض السورية ، آخرها تقديرات لخبراء في " المركز الدولي لدراسة التشدد " حول أعداد الأجانب المنضمين إلى المجموعات المسلحة المتشددة التي تقاتل في سورية .

التقديرات أفادت بوجود نحو 8500 مقاتل منهم حوالي 2000 مسلح من غرب أوروبا يقاتلون في صفوف الجماعات المتشددة في وجه الحكومة السورية.

التقارير الاستخباراتية نوهت إلى أن أغلب المسافرين من أوروبا ينضمون إلى " جبهة النصرة " و " الدولة الاسلامية في العراق والشام " وهما أقرب الجماعات المقاتلة في سورية إلى تنظيم " القاعدة " ويعتبرهما الغرب أخطر التنظيمات.

" المركز الدولي لدراسة التشدد " أشار في إحصاءاته إلى تواجد حوالي 300 مقاتل من بلجيكا ونحو 366 من بريطانيا و152 من هولندا فوق الأراضي السورية .

الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند صرح بأن حوالي  700 شخص سافروا من فرنسا خلال الشهر الأول من العام الجاري للقتال في سورية وهو رقم يتزايد في الارتفاع تباعاً بعد أن قدرت أجهزة المخابرات الفرنسية تعداد المسافرين إلى سورية بغرض القتال خلال شهر تشرين الأول من العام الفائت بـ 400 شخص .

أندرو باركر المدير العام لجهاز الأمن البريطاني قال في كلمة ألقاها في شهر تشرين الأول من العام المنصرم : " نسبة متزايدة من الحالات التي نعمل عليها الآن لها صلة ما بسورية وأغلبها يتعلق بأفراد من المملكة المتحدة سافروا للقتال هناك أو يريدون ذلك " .

السلطات الألمانية أكدت بأنها على علم بوجود نحو 270 مواطناً ألمانياً في سورية خلال الوقت الحالي وتكهنت السلطات بأن العدد قد يكون أعلى من ذلك بكثير .

كما أن مقتل 15 ألمانياً على الاقل في سورية دفع برلين إلى فتح تحقيق موسع في كيفية إبطاء حركة الميل للتشدد والتوصل للأسباب التي تجعل الناس عرضة لاعتناق الافكار المتشددة.

ويخشى المسؤولون الغربيون من أن يعود هؤلاء المقاتلين المتشددين بخبراتهم القتالية الممزوجة بالكراهية للقيم الغربية إلى بلاد أوروبا بما قد يفتح باب التمرد أمامهم في مجتمعاتهم.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.