مستشارة الرئيس السوري بثينة شعبان
مستشارة الرئيس السوري بثينة شعبان

شددت مستشارة الرئيس السوري بشار الأسد وأحد أعضاء وفد الحكومة السورية في جنيف 2 على أن "في سورية هناك حرب وإرهاب وحشي والشعب السوري يعاني وهناك الكثير من نزيف الدماء، لكننا لا نتدخل في شؤون دول أخرى مثل السعودية وتركيا وأميركا"، موضحةً أنه "يجب على المرء أن يكون في سورية ليعرف ما الذي يجري على الأرض، فلا يمكن لأحد أن يكون في نيويورك أو واشنطن ويعرف الحقيقة"، وأن "هناك حملة كبيرة ضد الحكومة السورية جرت طوال السنوات الثلاث الماضية وهي تهدف في الواقع إلى تدمير سورية وشعبها لصالح إسرائيل، فهذه هي حقيقة ما يحصل في سورية" .
وتساءلت شعبان في مقابلة مع شبكة "سي ان ان" الأميركية "هل يحق لوزير الخارجية الأميركية جون كيري أن يقول للأسد بأنه غير قادر على إنقاذ سوريا أو الحفاظ عليها؟، وهل يمكننا أن نقول للرئيس الأميركي باراك أوباما أن عليه الرحيل عن السلطة وعدم إنقاذ البلاد؟، هل يحق لكيري قول ذلك أم أن هذا الأمر متروك للشعب السوري الذي يختار رئيسه؟ أليست هذه هي الديمقراطية؟"، موضحةً بأن "هذا موقف إستعماري" .
وشددت مستشارة الرئيس السوري على أن "دمشق لم تلجأ إلى استخدام السلاح الكيميائي، بل أن هذه الأسلحة إستخدمها الإرهابيون ونحن نعرف الدول التي تساعدهم، وهذه جريمة فظيعة تحصل ضد الشعب السوري عبر التدخل الخارجي المتمثل في السعودية وتركيا، وبمساعدة أميركية" .
وانتقدت شعبان تشتت المعارضة السورية، معتبرةً أن "الذين شاهدناهم في مؤتمر جنيف 2 لا يمثلون سورية وشعبها بل يمثلون مجموعة من الخاطفين والمجرمين، فهؤلاء ليسوا قادة المعارضة، هناك معارضة وطنية حقيقة داخل وخارج سورية ترفض استمرار الدمار، وهؤلاء يهتمون بسورية وبوطنهم وشعبهم، ولكن للأسف لم توجه الدعوة إليهم للمشاركة في المؤتمر" .
وتمنت عضو وفد الحكومة السورية أن "يسير الجميع بما فيه مصلحة سورية وشعبها وأن تتوقف الدول التي تدعم الإرهاب عن ذلك"، مشيرةً إلى أن "الوهابية ليست خطرا على سورية فحسب بل على العالم بأسره"، وتابعت بالقول "لا نريد أن يظهر شخص مثل أسامة بن لادن من جديد، ما نواجه في سورية هو عقلية خطيرة ومدمرة تستهدف حداثة التفكير والعالم المتحضر والعيش المشترك ومساعدة الشعب السوري على مواجهة الفكر الوهابي المتطرف هو أقل ما يمكن لأميركا فعله" .
كما عبرت عن أسفها "لعملية تدمير المكان الوحيد الذي يتحدث لغة المسيح في مدينة معلولا السورية"، وقالت "لقد تعرضت 11 راهبة للاختطاف على يد الإرهابيين، ومع ذلك ترى شخصاً مسيحياً للأسف يدعمهم، معظم ما يعرض في الإعلام غير صحيح ولا يعكس الحقيقة" .

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.