ادونيس عصام شدود - هنا سورية

مؤتمر جنيف 2
مؤتمر جنيف 2

" جنيف 2 " ، الاسم الذي بات أشهر من نار على علم ، اسم مؤتمرٍ شغل القاصي والداني ، من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب ، وحتى الشرق والغرب .

الكلام كثر ، والتصريحات تعددت ، المواقف تباينت ، والجميع بات له رأي , وإن اختلفت ألوان هذه الآراء .

 الشرائح المجتمعية على اختلافها سجلت موقفاً من المؤتمر ليس فقط على المستوى السوري ، إنما إقليمياً ودولياً .

أراء ومقالات عدة لإعلاميين وصحفيين برزت خلال الأيام القليلة الماضية توضح الرؤى والتحليلات الشخصية لأصحابها عن جنيف اثنين وما قد ينتج عن عقده .

رئيس تحرير جريدة رأي اليوم عبد الباري عطوان كتب :

" اذا كان المؤتمر سيبدأ بمثل هذه الخلافات والصدامات بين القوتين العظميين وفوقهما الامم المتحدة ويشرف على الانهيار بسبب دعوة دولة، فكيف سيحل ازمة في قمة التعقيد مثل الازمة السورية ؟؟ المقدمات السيئة تؤدي الى نتائج اكثر سوءا، وكان الله في عون الشعب السوري " .

سامي كليب مدير الأخبار في قناة الميادين كتب في جريدة الأخبار اللبنانية :

" جنيف 2 " مؤتمر القنابل الموقوتة  ، الطرفان ذاهبان الى المؤتمر بروزنامتين متناقضتين تماماً. إن استمرا على تناقضهما، فهذا يعني أن كلاً منهما يذهب حاملاً قنبلة تحت إبطه قابلة للتفجير في أي لحظة.

مقدم برنامج الاتجاه المعاكس على قناة الجزيرة فيصل القاسم المقيم في إمارة قطر المتورطة إلى النخاع بالأزمة السورية بحسب الكثير من التقارير الاعلامية ، كتب على صفحته الرسمية على الفيس بوك :

" تجري التحضيرات على قدم وساق لمؤتمر كبير يعالج موضوع الأقليات في المنطقة واستغلالها من قبل بعض الأنظمة لأغراض تخدم الأنظمة وتسيء للأقليات. وسيتم التركيز على أن الأقليات عاشت لمئات السنين في بلادنا بأمن وسلام ومحبة، ولم تتعرض للاستغلال والتهميش والاضطهاد إلا في عهد الديكتاتوريات العسكرية التي تاجرت بها ".

بدوره كتب عمر الصلح مراسل قناة روسيا اليوم لجريدة الجمهورية اللبنانية :

 "بحسب توافق القطبين الدوليّين سابقاً، فإنّ " جنيف 2 " سيُعقد في موعده، لكن على قاعدتين مختلفتين تماماً، فما بين تثبيت النظام واقتلاعه يتوجَّه المفاوضون الدوليّون والإقليميون والداخليّون لعقد المؤتمر، لذلك ليس مبالغاً القول، أن لا حلول منتظرة من هذه الجولة التفاوضية ".

غدي فرنسيس معدة ومقدمة برنامج خط تماس على قناة OTV اللبنانية أبدت برأيها لمجموعة هنا سورية الإعلامية قائلة ..

" للسياسة العالمية مؤشرات متفاوتة ومتغيرات سريعة، جنيف هو اجتماع العالم حول بحث حل لتقاسم النفوذ و الاقتصاد وإعادة الإعمار وخط النفط " في الباطن " أما في الظاهر فهو مؤتمر لحوار بين زعماء مفترضين للمعارضة وممثلين للدولة. ما يحصل الآن ، إن أي اتفاق لا يشمل جلوس إيران إلى الطاولة ليس منطقي. كذلك، فإن نبرة السعودية لا توحي بأي حوار، جنيف هذا سيكون بمثابة انتداب رؤوس للصراع لا إنهائه  ".

وبالعودة إلى الوسط الاعلامي داخل سورية ، كتب حبيب سلمان مدير الأخبار في التلفزيون السوري وعضو الوفد الاعلامي المرافق للوفد الدبلوماسي الرسمي المتواجد في جنيف لموقع هنا سورية الالكتروني :  "مؤتمر جنيف فرصة على الجميع عدم تضييعها وجاءت من بيروت وبغداد ودمشق وعمان تأكيدات وزير الخارجية الايراني ووزراء خارجية تلك الدول على أنّ الحل الوحيد سياسي ومن يدعي الحرص على الشعب السوري مدعو لترجمة ذلك عمليا من خلال العمل على منع تدفق الارهابيين والسلاح والدعم والعمل بدلا عن ذلك لجمع السوريين وانجاح جنيف اثنين ".

بدوره خص مدير الأخبار في قناة سما الفضائية حسام حسن مجموعة هنا سورية الاعلامية برأيه عن المؤتمر الجنيفي ، قائلاً :

" في جنيف ، لا يظن المرء ، ان سورية ستقف على قدم واحدة ، تنتظر أن إرادة الفرج ستنبعث مع دخان طاولة المفاوضات .

سيكون هناك دخان ، لكنه ليس نهائيا ، فالدولة تشارك ، مرتاحة ، والآخرون هم القلقون ، حفرة اخرى كبيرة تجاوزتها الدولة ، تبدو معها أقرب إلى فرض شروط المنتصر ، إن لم تكن قد فرضتها بعد ! " .

محمد عبد الحميد الاعلامي والمذيع في قناة سما خص هنا سورية بالقول :

" بداية ، مؤتمر جنيف خطوة كبيرة ومهمة في تحويل مسار الحرب في سوريه ولكنه لن يحمل معه عصا موسى لحل سريع ومؤثر بل سيمهد الطريق الأكثر واقعية ومقاربة لترتيبات دولية وإقليمية و أتمنى شخصياً ان يكون هناك مؤتمر اكثر فاعلية يعقد في" دمشق " قبل وبعد اي مؤتمر اجنبي يحضر لأهل البلد الواحد.. فعدو جدك لا يودك وما حك جلدك مثل ظفرك " .

الاعلامي والمذيع في التلفزيون السوري عصام محمود كتب على صفحته الفيسبوكية الشخصية : " نتائج جنيف مهما تعددت أرقامه يفرضها الوضع الميداني على الأرض ، إذا الوثيقة بالرصاص والدم تكتب والاتفاق يخط معالمه الميدان و "جنيف ٢ " بدم شهداء الجيش العربي السوري سيختم وثيقة نصر سورية ".

أراء متفاوتة تشكل غيضاً من فيض طرحها إعلاميون وصحفيون قبل ساعات من عقد المؤتمر الدولي الخاص بإيجاد حلول ناجعة للأزمة السورية ، إن وجدت ..

ليضرب موعد مع آراء أخرى بعد ختام جنيف اثنين وقبل جنيف ثلاثة .

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.