اجتماع الدول المشاركة في مؤتمر جنيف2 بمونترو
اجتماع الدول المشاركة في مؤتمر جنيف2 بمونترو

قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي أنه "يتعين على السلطة والمعارضة في سورية إبداء إرادة طيبة، والتوصل إلى اتفاق وإيجاد حل سياسي للأزمة يناسب كافة الأطراف من أجل إحلال السلام في البلاد والمنطقة"، محذراً أن "المفاوضات ستصل إلى طريق مسدود في حال عدم إبداء الجانبين مرونة كافية".

ودعا الوزير الصيني إلى "ضمان الحريات السياسية والتعددية السياسية في سورية"، كما دعا إلى بدء "العمل الجدي لمكافحة الإرهاب".مؤكداً أن "وقف إراقة الدماء في سورية وتحويلها إلى بلد مستقر يتطلب تشكيل حكومة انتقالية"، 

وأضاف وانغ يي أن "السيناريو العسكري في سورية غير مقبول"، مشدداً على "ضرورة ضمان وحدة أراضي البلاد وتجنب تفككها"، داعياً الأطراف السورية إلى تقديم المساعدات الإنسانية إلى مواطني البلاد، مؤكداً معارضة بكين "لتسييس وعسكرة قضية تقديم المساعدات".

من جهته دعا وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إلى الحد من "الاتهامات المتبادلة والتصريحات الدعائية وكذلك الأحاديث العامة عما يجري في سورية"، مضيفاً أن "المؤتمر يجب ألا يصبح ذريعة لأحد لكسب الوقت".

وقال فابيوس أن "كثرة الحديث باستخدام مصطلح "الإرهاب" يجب ألا تتم بدون تحليل الأسباب التي أدت إلى ظهوره، لأن ذلك لن يسمح لنا بإيجاد وسائل فعالة للقضاء على هذه الظاهرة".

بدوره أكد وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ "ضرورة تجنب إجهاض عملية السلام في سورية"، داعياً كلا الوفدين السوريين إلى التفكير بمستقبل سورية في هذه المفاوضات".

ورحّب هيغ بقرار المعارضة السورية بالمشاركة في "جنيف2"، وحثّ وفد المعارضة على الاستمرار في هذا النهج.

وفي الفاتيكان، صلى البابا فرنسيس اليوم من أجل نجاح المؤتمر الدولي داعياً إلى "وقف العنف وإنهاء النزاع" في سورية.




 


 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.