الحلقي يبحث مع مدير البرامج الصحية الإقليمي في منظمة الصحة العالمية  زيادة التعاون المشترك
الحلقي يبحث مع مدير البرامج الصحية الإقليمي في منظمة الصحة العالمية زيادة التعاون المشترك

ذكرت الوكالة الرسمية للأنباء أن الدكتور الحلقي خلال لقائه أمس الدكتور سمير بن يحمد مدير البرامج الصحية في المكتب الإقليمي لشرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية, واليزابيت هوف الممثل المقيم لمنظمة الصحة العالمية في سورية, إلى أهمية تعزيز وتفعيل العلاقة الناظمة بين المكتب الإقليمي لشرق المتوسط ووزارة الصحة من خلال إزالة الإجراءات البيروقراطية الإدارية واستثمار الزمن بطاقته القصوى والتركيز في الدعم الطبي على المستلزمات الضرورية التي تحددها الوزارة,

وخاصة الاحتياجات الأساسية من أجهزة غسيل الكلية وتجهيزات غرف العمليات وأجهزة التخدير وزيادة حجم المساعدات الطبية والدعم التقني والمادي.لافتا إلى أن المسلحين استهدفوا القطاع الصحي كونه قطاعاً رائداً على المستوى المحلي ومنافساً على المستوى الدولي سواء بالصناعات الدوائية أم بالكوادر الطبية الوطنية المتميزة من خلال استهداف المشافي ومراكز الرعاية وسيارات الإسعاف واغتيال الكوادر الطبية.

منوها إلى الحصار الاقتصادي الجائر على سورية وخاصة العقوبات المصرفية التي تحول دون استجرار الكثير من أدوية الأمراض المزمنة والى أن الحكومة مستمرة رغم ذلك بالتزاماتها في توفير أفضل الخدمات الصحية للمواطنين بمختلف فئاتهم وتأمين الدواء للمرضى .

وأوضح الحلقي أن حجم المساعدات المقدمة من المنظمة "لا يوازي حجم الأضرار في القطاع الصحي" نتيجة الظروف الراهنة ما "يستدعي دعماً بمقادير أكبر تلبي الاحتياجات الأساسية من قبل المنظمة" مبيناً أن الحكومة تقوم بوضع برنامج مشترك ومتكامل بالتنسيق مع المكتب الإقليمي لمرحلة إعادة الإعمار داعياً الكوادر الوطنية الطبية في الخارج إلى العودة إلى أرض الوطن والمساهمة في إعادة إعماره.

كما تم خلال اللقاء مناقشة أوجه التعاون بين وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية من خلال الاستفادة الفنية والتقنية لإنشاء مشاف وطنية متميزة وإيصال اللقاحات والأدوية لكل المناطق،  وإعادة تأهيل المنشآت الطبية والصحية من خلال زيادة حجم الاعتمادات المالية المخصصة لتأمين المستلزمات الطبية ، وإمكانية إضافة مبلغ /30/ مليون دولار الى المبلغ المخصص سابقاً والذي قارب /18/ مليون دولار إضافة إلى دعم القدرات الوطنية للكوادر الطبية وتعزيز نظام الإنذار المبكر لترصد الأمراض السارية والاستجابة الفورية لها وتجنب حدوث أي أوبئة محتملة.

من جهته عبر بن يحمد عن رغبة المنظمة بتعزيز آفاق التعاون الصحي مع الجهات المعنية في سورية نظراً للجهود والخدمات الكبيرة التي تقدمها الحكومة السورية في القطاع الصحي ، والتخفيف من الأعباء الكبيرة التي تواجهها ، مشيراً إلى أهمية إيجاد خطط وبرامج مشتركة تعزز التعاون الثنائي.


.


اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.