معسكرات لتجنيد الأطفال وتدريبهم على القتال في الشمال السوري
معسكرات لتجنيد الأطفال وتدريبهم على القتال في الشمال السوري

تقوم كتائب إسلامية متشددة في الشمال السوري بإقامة معسكرات تدريب وتجهيز للمسلحين من مختلف الأعمار والفئات، حيث يخضعون أثناء معسكر التدريب إلى دورات عسكرية وتدريبات لياقة بدنية، إضافة إلى دروس شرعية يتم من خلالها تعريفهم إلى أسس "الفكر الجهادي"، والغريب في هذه المعسكرات أنها تضم أعداداً كبيرة من الأطفال الذين لا تقوى أجسادهم على حمل البندقية، فبعض الأطفال المتدربين لا تناهز أعمارهم السنوات السبع، وأغلب الأطفال ينتمون إلى عائلات "الجهاديين الأجانب"، فقد تجد في المعسكر أطفالاً من طاجيكستان وأوزبكستان وقرغيزستان وماليزيا وغيرها، ومن بين هؤلاء الاطفال أحمد "9 سنوات"، وهو طفل طاجيكي يتكلم الطاجيكية والتركية والروسية والعربية بطلاقة، ويقوم بالترجمة للمقاتلين الأتراك والشيشانيين الذين لا يجيدون العربية،  وبعد أن ينهي الأطفال تدريبهم العسكري يتم فرزهم إلى أعمال تخدم الحركات التي يتبعون لها، ربما يتم إيقافهم على الحواجز، أو وضعهم كحرس على أبواب المقار، أو تكليفهم بأعمال خدمية، وتكثر بين السكان القصص التي تروي الحال الذي وصل إليها الأطفال الذين تم ضمّهم إلى الفصائل المقاتلة في سورية، فقد تم تسليح أطفال لا يقوون إلا على اللعب واللهو، والحجة التي يتذرع بها من يقوم بذلك هي إعداد جيل مجاهد يألف السلاح ويعتاد الضنك والتعب.

 

 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.