الأخبار: تسويات محتملة في القابون وجوبر بالريف الشمالي للعاصمة
الأخبار: تسويات محتملة في القابون وجوبر بالريف الشمالي للعاصمة

 أشارت مصادر محلية في منطقة القابون لصحيفة "الأخبار" اللبنانية إلى أن "الهدنة في الحي لم تُوقّع بعد، وكل ما جرى هو وقف إطلاق النار، أما إعلان الهدنة، فلن يكون قبل الاتفاق على كامل بنودها، لا سيما ما يخصّ مصير المقاتلين في القابون، وآلية خروج من يرغب في ذلك"، وتنقل الصحيفة عن أحد المسلحين في جوبر أن "الدعم ينتقل مرات عدة، في كل مرة كان يتم تركيز الدعم بيد أحد الفصائل المسلحة، لإجبار باقي المسلحين المحليين على الانضمام إلى ذلك الفصيل، وكل انتقال يستوجب تغيير اقتناعات ومبادئ كانت راسخة في السابق".
ويحاول الوجهاء، ومعهم لجان المصالحة الوطنية، إحداث خرق على جبهة الريف الشمالي للعاصمة دمشق، "إلا أنّ الواقع يبقى أكثر تعقيداً، فتلك المناطق باتت مرتعاً لتنظيمات عسكرية خارجة عن بيئتها، لا سيما الجبهة الإسلامية التي يلتزم مسلحوها بتنفيذ مطامع الخارج"، بحسب مصدر عسكري للصحيفة، أما "أبو وائل"، وهو أحد أعضاء لجان المصالحة الوطنية في الريف الشمالي، فيرى أنّ شكل التسوية في تلك المناطق "قد يكون له سقف طبيعي محدَّد لا يمكن تجاوزه، وهو احتمالات الاتفاق لاحقاً على وقف إطلاق النار فقط، وهذا ما نسعى إليه، أما التسوية، بمعناها الحقيقي، فمن الصعب جداً أن تشهدها تلك المناطق التي باتت السيطرة فيها للمسلحين الإسلاميين المتشددين"، وبحسب مصدر عسكري ميداني، فإن "ما يجعل من معركة الريف الشمالي محسومة، في نهاية المطاف لمصلحة الجيش السوري، هو أننا قطعنا طرقات الإمداد الرئيسية عن تلك المناطق، أي إن المسلحين هناك يقاتلون بما احتفظوا به، فقط، من سلاح وذخيرة".

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.