زيباري: مايحصل في الأنبار حرب ضد القاعدة وليست حرباً طائفية
زيباري: مايحصل في الأنبار حرب ضد القاعدة وليست حرباً طائفية

قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أن "المساعي الراهنة للحكومة تتلخص في دعم المحافظ ومجلس المحافظة المنتخب وقوات الشرطة المحلية والقيادات المحلية وشيوخ ووجهاء العشائر ماديا ومعنويا وتسليحا لطرد مجاميع تنظيم القاعدة الارهابي من الأنبار ومنعهم من تشكيل إمارة إسلامية لتنظيم دولة العراق الإسلامية في العراق والشام في المحافظة وتهديد أمن واستقرار سكان المحافظة والأمن الوطني العراقي".
وأشار زيباري في حديث لصحيفة "عكاظ" إلى أن "ما يحصل في الأنبار هي ليست حربا طائفية أو حرب شيعية – سنية، بل هي حرب الدولة والمجتمع وأهالي الأنبار ضد القاعدة، وقد تمكنت العشائر والقوات المحلية في المحافظة من تطهير غالبية أجزاء المحافظة من هذه المجاميع المسلحة ولكن ما تزال هنالك بؤر لها في الفلوجة وفي أطراف مدينة الرمادي، وتعمل الحكومة الاتحادية مع الحكومة المحلية لإعادة تأهيل مراكز الشرطة ومؤسسات الدولة وتقديم الخدمات للمواطنين".

وأكد "بقاء العملية السياسية في البلاد"، موضحاً أن "الجميع أمام استحقاق انتخابي مهم في 30 نيسان المقبل، وجميع الأفرقاء والمكونات ستشارك في العملية الانتخابية، كما أن الدستور هو المرجعية لغالبية الأفرقاء للاحتكام إليه".

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.