نقلاً عن صحيفة الديلي مايل - ترجمة هنا سورية

ميشيل وباراك اوباما
ميشيل وباراك اوباما

- ميشيل أوباما اعلنت  اكتشافها  مؤخراً أن  زوجها لم يكن مخلصاً

- بعض التقارير تشير إلى أنهما سينفصلان بإنتهاء الولاية الرئاسية الحالية لأوباما عام 2016

- بعض المصادر , ومعلومات منشورة في عدة كتب قالت أن الزوجين تطلقا في بداية عام 2000

 

مع تحذيرات للضيوف بتناول طعام خفيف قبل القدوم , ونصحهم بارتداء أحذية مريحة وممارسة خطوات الرقص الخاصة بهم وزع البيت الأبيض دعوات لحفل عيد ميلاد ميشيل أوباما الخمسين .

حيث احتفل الرئيس الأمريكي باراك أوباما بإتمام زوجته عامها الخمسين في حفل من شأنه أن يعطيهم الفرصة لينسوا متاعبهم لبعض الساعات , ويبدو أن خبراء "الاتيكيت" في واشنطن  عمدوا أن يكون كل شيء غير رسمياً بالرغم من أن عائلة أوباما حاولت أن تظهر بمظهر رسمي في أغلب الأوقات مع  موقف واضح وحقيقي ساد الأجواء بوجود أمور مختلفة بعض الشيء .

 أسرة أوباما تتعرض غالباً للمراقبة والمتابعة , فستجد دوماً من يراقبهم باهتمام خاص و آخر مرة جمعتهما صورة واحدة كانت في  حفل تأبين  نيلسون مانديلا  عندما بدا واضحاً أن هناك شيئاً لا يسر السيدة الأولى من تصرفات زوجها , ما توضح لاحقاً بصورته  مع الجميلة الشقراء رئيسة الوزراء الدنماركية ، هيلي ثورننغ شميت .

في الواقع ، إذا كانت الصحف الأميركية تعتقد ، أن العلاقة بين الزوجين  تواجه مشاكل فيبدو أن المشاكل مستمرة في الذهاب إلى أبعد من ذلك تعقيداً , حيث انتشرت أنباء عن خلافات بينهما بعد حادثة الصورة في حفل تأبين مانديلا وتعداه معلومات تحدثت عن  اكتشاف السيدة أوباما أن الحراس الشخصيين  لزوجها يؤدون خدمات سرية ومنها التستر على الخيانة الزوجية من جانب زوجها.

البيت الأبيض من جانبه رفض التعليق على هذه المعلومات , وبالتأكيد بعد فضائح سابقة للرئيس بيل كلينتون أو خيانات قام بها الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند فمن الطبيعي أن لا يكون في رد فعل الأمريكيين أي استغراب .

معلومات إعلامية أشارت إلى أن السيدة أوباما تنوي الوقوف إلى جانب زوجها حتى نهاية فترة رئاسته الحالية ومن ثم ينتقل هو إلى هاواي حيث نشأ وترعرع فيما ستبقى هي في واشنطن مع الأطفال .

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.