ميالة: ارتفاع سعر صرف القطع الأجنبي هو " طفرة"
ميالة: ارتفاع سعر صرف القطع الأجنبي هو " طفرة"

وصف حاكم  مصرف سورية المركزي أديب ميالة، ما يشهده سعر صرف القطع الأجنبي في الوقت الحاضر من ارتفاع بـ"الـطفرة أو الفقاعة" التي لابد أن تزول قريباً كما كانت سابقاتها.

وبين ميالة ان قيمة الليرة السورية مرتكزة على أسس قوية أهمها الاحتياطيات المتوفرة لدى المركزي لحمايتها، وساهم في ذلك أيضاً تحرك عجلة الإنتاج ولو ببطء وهذا شيء مبشر بالخير.

وفسر الحاكم ما شهدته الأوساط النقدية من انخفاض مفاجئ في سعر صرف الليرة السورية، قد حدث خلال يومي الجمعة والسبت الماضيين،

مشيراً إلى أن سعر صرف القطع الأجنبي ارتفع فجأة في لبنان وبعدها في الأردن ومن ثم انتقل ليتم تداوله في سورية في السوق الموازي،

ليصبح الفارق بين السعر المتداول في مصرف سورية المركزي والمصارف العاملة وشركات الصرافة بحدود 10 ليرات سورية، بعد أن كان مستقر منذ حوالي ثلاثة أشهر.‏‏

وشدّد ميالة على أن المركزي سوف يستمر بتمويل المستوردات وبقوة لكافة طلبات الاستيراد المقدمة إلى المصارف، وفي نفس الوقت فإنه مستمر بتلبية طلبات المواطنين للأغراض غير التجارية عن طريق المصارف وشركات الصرافة،

بسعر لا يتجاوز 145 ليرة سورية للدولار الواحد، ناصحاً في هذا السياق المواطنين السوريين بعدم الانجرار خلف هذه اللعبة "حيث ان الخسارة ستكون حتمية،

كما أن المضاربين والمتاجرين بلقمة عيش المواطن السوري وسعر وقيمة الليرة السورية سوف يدفعون الثمن بشكل أكيد".‏‏

وعن الإجراءات الأخيرة للمركزي قال ميالة إن: "السلطات النقدية استكملت دراسة وتوثيق جملة من الملفات لبعض مؤسسات الصرافة التي خالف بعضها سابقاً ويخالف بعضها الاخر حالياً قرارات المركزي".

وبين أن التراخيص الممنوحة لها ستسحب منها، كما تم سحب التراخيص من مثيلاتها سابقاً وسوف يحال أصحابها إلى المحاكم المختصة،

لافتا في نفس السياق ان المركزي استكمل كذلك ملفات عدد من المواطنين الذين خالفوا الأنظمة والقوانين الخاصة بالقطع، وقد بدأت إحالة هذه الملفات إلى المحاكم المختصة.

وأكد ميالة بشكل قاطع اطمئنان السلطات النقدية وعلى رأسها مصرف سورية المركزي، إلى أن سعر الصرف سوف يعود خلال الأيام القليلة القادمة إلى مستوياته التوازنية،

مع العمل على تأمين استقرار سعر الصرف والحفاظ عليه، مع الأخذ بعين الاعتبار أن كل المؤشرات تدل على أن سعر صرف الليرة السورية يتجه نحو التحسن.

وكان ميالة أكد مؤخرا أن الارتفاع الذي شهده سعر الصرف خلال الأيام القليلة الماضية مجرد ارتفاع "خلبي".

مشيراً الى أن شراء الليرة من الخارج "كلام لا يستحق التعليق عليه وهو كلام يأتي ضمن موجة إثارة الذعر، بالنظر إلى أن الدولة السورية مستمرة في تأدية الرواتب في بداية كل شهر،

كما هي مستمرة في تمويل المستوردات وتلبية طلبات المواطنين من القطع الأجنبي".

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.