النهار: قاعة مؤتمر جنيف 2 جاهزة في انتظار الوفود
النهار: قاعة مؤتمر جنيف 2 جاهزة في انتظار الوفود

ذكرت صحيفة "النهار" اللبنانية أن "القاعة الرقم 16 في الطبقة الخامسة من المبنى "A" في مقر الأمم المتحدة في جنيف باتت جاهزة لاستقبال وفدي سورية اعتباراً من 24 كانون الثاني الجاري، بعد جلسة الافتتاح في 22 منه بمدينة مونترو، والمتوقع أن تستمر حتى ساعة متقدمة من المساء، نظراً إلى كثرة طالبي الكلام في هذه الجلسة من ممثلي الدول، ولاضطرار الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى السفر في الليلة ذاتها".

وتضيف الصحيفة أن "القاعة عادية جداً، مستطيلة تتسع لعشرات الأشخاص، ولكن لن يدخلها سوى 22 شخصاً فقط، تسعة لكل من الوفدين السوريين (أو 15 شخصاً لكل وفد) وأربعة لوفد الأمم المتحدة برئاسة الممثل الخاص المشترك للمنظمة الدولية وجامعة الدول العربية لوفد الأخضر الإبرهيمي. وسيجلس الفريقان السوريان وجهاً إلى وجه، تفصل بينهما مساحة خمسة أمتار حداً أدنى، لكنهما لن يتحدثا مباشرة، بل سيوجه كل منهما الحديث إلى الإبرهيمي، الموجود مع وفده في الجهة الفاصلة بين الطرفين، والذي سيتولى إدارة النقاش، كما سيطرح أسئلة كل وفد على الآخر".
وتابعت "وإلى الوفدين ووفد الإبرهيمي، سينتظر مساعدون تقنيون لكل فريق سوري في غرف جانبية وهم خبراء قضائيون وعسكريون خصوصاً، يعود إليهم الفريقان عند الحاجة إلى استشارة. وهؤلاء المساعدون ليسوا وحدهم من سيراقب من بعد مسار التفاوض، بل سينتظر فريقا المرجعيتين للمفاوضات، الولايات المتحدة وروسيا، كل في مقر ممثليته الديبلوماسية في جنيف للتدخل عند الحاجة، وسيعود إليهما الإبرهيمي بنفسه إذا واجه صعوبات في ضبط الأمر، ولطلب الضغط على هذا الفريق أو ذاك".
واعتبرت الصحيفة أن "جهوزية القاعة قبل أكثر من أسبوعين على انطلاق المؤتمر شيء، وجهوزية الأطراف الذين ستحتضنهم هذه القاعة شيء آخر، قبل أيام من الموعد المحدد لجنيف2، بدا الإبرهيمي في حالة من الإحباط لم تمر عليه منذ توليه الملف السوري خلفاً للامين العام السابق للامم المتحدة كوفي انان (مطلع أيلول 2012)، واستناداً إلى من زاروه في الأيام الأخيرة، فهو بدأ يضع انعقاد المؤتمر في الموعد المحدد في حال من الشك، والسبب طبعاً ما وصلت اليه المعارضة السورية المتمثلة بالائتلاف من انقسام على نفسها، وحركة الانسحابات من الائتلاف والتي تهدد بالانهيار التام قبل 22 كانون الثاني".

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.