أزمة الغاز الى الواجهة من جديد
أزمة الغاز الى الواجهة من جديد

أوضح مدير فرع الاستهلاكية بمحافظة ريف دمشق  حسن مرعي، أن حجم مخصصات مادة الغاز التي تصل إلى فرع الاستهلاكية تناقصت في الفترة الماضية،

حيث تراجعت هذه الكميات إلى أقل من ألف أسطوانة يومياً، في حين كان يصل حوالي 4 آلاف أسطوانة غاز بشكل يومي.

وأدى هذا التراجع في المخصصات إلى عدم قدرة فرع الاستهلاكية تلبية كامل احتياجات المواطنين في مختلف مناطق المحافظة، كما كان عليه الأمر خلال الأشهر الماضية.‏

في حين أشار مرعي إلى أن العمل مستمر لإنجاز عملية التدخل الإيجابي في الأسواق، لتلبية احيتاجات المواطنين والمساهمة في تخفيض الأسعار ومنع أي حالة احتكار من قبل المتلاعبين.

وكان سعر اسطوانة الغاز ارتفع في السوق السوداء نهاية الشهر الماضي نحو 2400 ليرة، لتعود أزمة الغاز إلى الواجهة من جديد، بعد انفراج استمر لعدة أشهر.

وأكدت مصادر في لجنة محروقات الريف في وقت سابق، أن نسبة استجرار الغاز من مستودعات الغاز انخفضت إلى أكثر من 60%،

مبينة أن الوحدات الإدارية بريف دمشق انخفض استجرارها لاعتمادها على وحدة غاز جمرايا فقط، وخروج مستودعات عدرا من الخدمة،

مبينة أن الطاقة الإنتاجية القصوى في وحدة غاز جمرايا تصل إلى 24 ألف اسطوانة غاز يوميا،

علما أن حاجة السوق المحلي من اسطوانات الغاز تتراوح من 80 ألفاً إلى 100 ألف اسطوانة شهريا وبالتالي شكل ضغطاً على مبيع الغاز.

وقال المصدر، إن: "أكثر من ثلثي الوحدات الإدارية بريف دمشق تنتظر دورها لاستجرار المادة من وحدة جمرايا،

مشيراً إلى أن عملية التوزيع تتم وفق خطة دقيقة تشرف عليها لجنة المحروقات في المحافظة بالتنسيق مع فرع الغاز، الأمر الذي فتح مجالاً امام ضعفاء النفوس ليستغلوا نقص المادة ليتاجروا في قوت الأهالي.

وقد شهدت البلاد قبل فترة من هذا العام أزمة خانقة للغاز المنزلي دفعت عدداً من المواطنين إلى التزاحم أمام ورش ومحال تصليح بوابير الكاز التي هجرها أصحابها منذ سنوات،

فيما اضطر آخرون للعودة إلى الماضي لاستخدام وسائل بدائية "كالحطب والصاج"، وبلغ سعر اسطوانة الغاز خلال الشتاء الماضي نحو 5 آلاف ليرة.

يذكر أن سورية تنتج بحسب وزارة النفط حوالي نصف حاجتها من الغاز المنزلي وتستورد ما تبقى من الخارج، بما يقدر بحوالي 50 ألف طن سنوياً.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.