ارتفاع تكلفة إنتاج الزيتون 467 %
ارتفاع تكلفة إنتاج الزيتون 467 %

أوضح مدير مكتب الزيتون مهند ملندي، أن الأزمة رفعت تكلفة إنتاج زيت الزيتون من 75 ليرة للكيلو قبل الأزمة إلى 350 ليرة أثناءها، أي بمعدل ارتفاع 467%،

أما المبيع فقد ارتفع من 150 ليرة قبل الأزمة إلى 500 ليرة أثناءها، أي بمعدل ارتفاع 333% وبالتالي انخفض هامش الربح من 100% قبل الأزمة إلى 43% أثناءها.

وبحسب صحيفة "الوطن" المحلية، تحدث مديرملندي، عن الأهمية الاقتصادية للزيتون بتقديم المدخلات للصناعة والمساهمة في التصدير، وتوفير القطع الأجنبي،

حيث إن الدخل الإجمالي من هذه المادة هو 85 مليار ل.س والصافي 30 ملياراً وفق الأسعار الرائجة، ويؤمن قطاع الزيتون أسباب الرزق والمعيشة لأكثر من 20% من سكان سورية بشكل مباشر أو غير مباشر في الإنتاج والتصنيع والتخزين والنقل والتصدير

وأكد أن سورية الثانية عربياً والخامسة عالمياً بالتصدير، ومن المتوقع أن يزداد الإنتاج خلال السنوات القادمة، إلا أن نقاط الضعف الحالية تتمثل بانخفاض الإنتاجية ونوعية المنتج وارتفاع تكاليف الإنتاج وصعوبة التصدير، ما أدى لعدم اقتصادية زراعة الزيتون في سورية.

أما أهم متطلبات المصدّرين اليوم، فهي حسب ملندي، إعادة النظر في سياسة الدعم والدفع النقدي وبناء الثقة بين المصدّر والهيئة، وتوافر مؤهلات التصدير لدى جميع الشركات العاملة في هذا المجال، وتأمين الطرقات، والرقابة على معامل التكرير.

وكان مجلس الزيتون العالمي قد وافق على إدخال زيت الزيتون السوري بمعايير جودة الإنتاج العالمي، بعد تحقيقه المواصفات العالمية المحددة وذلك في اجتماع المجلس الأخير في إسبانيا.

يشار إلى أن رئيس مجلس زيت الزيتون السوري سامي الخطيب أوضح مؤخرا، أن 80% من زيت الزيتون الموجود في الأسواق هو غير صالح للاستهلاك، لافتاً إلى حالة التهريب المستمر لزيت الزيتون.

ويبلغ معدل استهلاك الفرد من زيت الزيتون في سورية سنويا بين 5 و 6 كيلوغرامات، وهو منخفض مقارنة بباقي الدول وبالتالي هناك فائض من الزيت يتراوح سنويا بين 40 و 50 طنا،

علما أن زيت الزيتون السوري البكر له مواصفات عالمية، اذ لا تستخدم فيه أي نوع من أنواع المذيبات الكيميائية، كما أنه غير ممزوج بزيوت أخرى.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.