تداولات بورصة دمشق تغلق جلستها على حجم تداول بقيمة 6.710.644.75 ليرة سورية
تداولات بورصة دمشق تغلق جلستها على حجم تداول بقيمة 6.710.644.75 ليرة سورية

أغلقت البورصة جلستها ليوم الأربعاء، على حجم تداول 49.741 سهماً، بقيمة 6.710.644.75 ليرة سورية، وعدد صفقات وصل إلى 40 صفقة، حيث انخفض حجم وقيمة التداول عن جلسة يوم أمس الثلاثاء.

وسجل مؤشر سوق دمشق للأوراق المالية انخفاضاً بمقدار 2.06 نقطة عن جلسة يوم أمس، حيث أغلق على قيمة 1.244.97، وبنسبة انخفاض قدرها 0.17%.

ولم تشهد الجلسة ارتفاع أي سهم من أسهم الشركات المسجلة في البورصة، حيث سجلت جميع الأسهم انخفاضاً بنسب متفاوتة بالمقارنة مع جلسة أمس،

باستثناء أسهم "الشركة الأهلية لصناعة الزيوت النباتية" و"شركة العقيلة للتأمين التكافلي" والتي حافظت على مستوياتها دون تغيير.

وكانت أسهم "بنك قطر الوطني - سورية" الأكثر نشاطا بالحجم، حيث بلغ حجم تداولاته 66.360 سهما وبلغ السعر الوسطي لسهمه 136.25 ليرة.

تلته أسهم "بنك سورية الدولي الإسلامي" وبلغ حجم تداولاته 8.040 سهماً، وبلغ السعر الوسطي لسهمه 127.31 ليرة، و"فرنسبنك - سورية" وبلغ حجم تداولاته 5.078 سهما وبلغ السعر الوسطي لسهمه 100.75 ليرة.

و"المصرف الدولي للتجارة والتمويل" وبلغ حجم تداولاته 2.500 سهماً، وبلغ السعر الوسطي لسهمه 180.60 ليرة، و"الشركة الأهلية لصناعة الزيوت النباتية" وبلغ حجم تداولاتها 1.895 سهماً، وبلغ السعر الوسطي لسهمها 207.27 ليرة.

فيما بلغ حجم تدول "شركة العقيلة للتأمين التكافلي" 1.469 سهماً، وبلغ السعر الوسطي لسهمها 91.62 ليرة.

وكانت أسهم الشركات الأكثر انخفاضا لـ"بنك سورية الدولي الإسلامي" و"المصرف الدولي للتجارة والتمويل" و"بنك قطر الوطني سورية"، و "فرنسبنك – سورية".

وكانت البورصة أغلقت جلستها يوم أمس الثلاثاء، على حجم تداول 102.947 سهماً، بقيمة 11.919.768.00 ليرة سورية، وعدد صفقات وصل إلى 50 صفقة.

كما بلغت قيمة تداولات بورصة دمشق وصلت خلال الأسبوع الماضي، إلى 8.08 ملايين ليرة، حيث أغلق مؤشر السوق على انخفاض بمقدار 0.73 نقطة بقيمة 1248.76 نقطة.

يشار إلى أن التداولات في سوق دمشق للأوراق المالية، حققت خلال جلسات تداول العام الماضي 2.240 مليار ليرة، بزيادة قدرها 97.463 مليون ليرة عن العام 2012، فيما حقق شهر تموز القيمة الأعلى في قيمة التداولات التي وصلت إلى 502.888 مليون ليرة.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.